شدد مرشح الدائرة الثالثة جراح الفوزان على ان عنوان المرحلة المقبلة هو برنامج عمل الحكومة ومحتواه وماذا يقدم هذا البرنامج للكويت وشعبها ومدى جدية تطبيقه، موضحا ان الشعب الكويتي حين يتبنى أي شعار او مطلب وطني فلا بد لهذا المطلب ان يتحقق ولنا في السنوات الماضية خير مثال.
وقال الفوزان خلال ندوته الانتخابية التي اقامها مساء أمس الاول في منطقة قرطبة بعنوان «للحق حافظون»: «إن جدية الاصلاح والنهج الاصلاحي للحكومة القادمة تبدأ بتقديم برنامج عملها لمجلس الأمة المقبل، لذلك يجب علينا جميعا كمرشحين ان يكون مطلبنا الأساسي هو هذا البرنامج الحكومي ويتحول هذا المطلب الى نواب مجلس الامة القادمين ويراقبهم الشعب الكويتي ليعرف من هو النائب الذي جاء للبرلمان ليصلح فعليا ومن هو الذي يريد ان يتكسب».
وأضاف الفوزان «لن يكون هناك أي استقرار سياسي مادام لا يوجد برنامج عمل حكومي، لأن الخلاف السياسي يكون دائما على رؤية او عمل وهذا الخلاف هو خلاف بناء، ولكن في حال عدم وجود أي خطة أو برنامج عمل حكومي ستكون الخلافات الشخصية والصراعات هي المسيطرة على المشهد السياسي، مما سيؤدي الى هدم مؤسسات الدولة ومواردها المالية».
وأكد الفوزان على موقفه من حماية الحريات ولا يقبل تقييد حريات الأشخاص، موضحا ان ذلك جاء بنص القسم الدستوري بالذود عن حريات الشعب، مشددا على أن حرية الأفراد وعدم الوصاية عليهم يعتبر خطا أحمر، ولكن هناك من ينتقد وثيقة القيم وأنا أتساءل: هل هناك من يختلف ان الكويت بحاجة الى قانون تحريم «المثلية»..؟ هل يوجد كويتي او كويتية يقبل بسب الصحابة وعدم تجريمه؟ وحين نتناقش عن أمور أخرى في وثيقة القيم مثل اللباس المحتشم فذلك يوجد بلائحة تنظيمية في الجامعة ونحن فقط نطالب بتطبيق القانون لأن هناك قسما دستوريا باحترام القانون وقوانين الدولة، مؤكدا ان جميع ما جاء بوثيقة القيم هو داخل إطار الدستور.
وطالب الفوزان بضرورة حماية الجيل القادم من الهجوم المنظم على عقيدته ودينه وعادات وتقاليد أهل الكويت، فنحن في عالم أصبح صغيرا في ظل وجود وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الطبيعي ان يتأثر هذا الجيل بهذه الوسائل، لذلك تقع مسؤولية حماية هذا الجيل على عاتق الدولة سواء السلطة التشريعية أو التنفيذية.
وختاما، شكر الفوزان الحضور وأبناء الدائرة الثالثة قائلا «لا أجد كلمات أعبر بها عن مشاعري تجاهكم لأوفيكم حقكم علي بحضوركم الكريم والكبير، شاكرا لكم هذا الحضور الذي فاق التوقعات، والذي يحملني مسؤولية تطلعاتكم وآمالكم وحقوقكم، وسأبقى على العهد والوعد بإذن الله».