قتل ما لا يقل عن 133 شخصا في إيران في حملة قمع التظاهرات الجارية منذ ثلاثة أسابيع احتجاجا على مقتل الشابة مهسا أميني بعد توقيفها لدى شرطة الأخلاق، وفق حصيلة جديدة أعلنتها امس منظمة حقوق الإنسان في إيران التي تتخذ من أوسلو مقرا.
وقال مدير المنظمة محمود أميري مقدم إن «قتل متظاهرين في إيران وخصوصا في زاهدان يرقى إلى جرائم بحق الإنسانية»، وأكد أن «من واجب الأسرة الدولية التحقيق ومنع الجمهورية الإسلامية من ارتكاب جرائم أخرى».
من جهته، أعلن الإعلام الرسمي الإيراني أمس مقتل خمسة عناصر من الحرس الثوري في زاهدان.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن نوابا إيرانيين هتفوا «شكرا، شكرا للشرطة» خلال جلسة برلمانية امس في خضم الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أنحاء البلاد.
في المقابل، أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظاهرات في عدة مدن مثل كرمانشاه وشيراز ومشهد امس، والمشاركون فيها يهتفون «الاستقلال.. الحرية.. الموت لخامنئي».
من جهة أخرى، رحبت الإدارة الأميركية بالسماح للأميركي الإيراني باقر نمازي بمغادرة إيران بعد سبع سنوات من منعه من ذلك، والإفراج عن ابنه سياماك المسجون، فيما ذكر الإعلام الرسمي الإيراني أمس أن طهران تتوقع الإفراج عن أرصدة عالقة لها في الخارج بعد «انتهاء المفاوضات مع الولايات المتحدة حول السجناء» من البلدين.
وفي طهران، أفادت وكالة «إرنا» الرسمية أن الخطوة بحق نمازي ونجله مرتبطة بتحرير أرصدة مالية لصالح إيران مجمدة في كوريا الجنوبية.
ونقلت عن «مصادر مطلعة»، لم تسمها، توقعها «قرب الإفراج عن سبعة مليارات دولار من الأرصدة الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية في إطار صفقة الإفراج عن سجناء بين إيران وأميركا».