عرض رئيس السلطة القضائية في إيران للمرة الأولى إجراء حوار مع المحتجين الذين يواصلون تظاهراتهم منذ 4 أسابيع.
وقال غلام حسين محسن إيجئي امس: «يجب أن يعلم المواطنون والجماعات السياسية، أن لدينا أذنا نسمع بها الاحتجاجات والنقد ونحن على استعداد للحوار».
وبحسب موقع «دنيا الاقتصاد» الإخباري، فقد أقر إيجئي بأن النظام السياسي الإيراني قد تكون لديه أيضا «نقاط ضعف وعيوب»، وقال: «مستعدون للاستماع إلى الاقتراحات وأيضا لا نتوانى عن تصحيح أي أخطاء»، لافتا إلى انه يجب مع ذلك التمييز بين الاحتجاجات السلمية وأعمال الشغب العنيفة.
في غضون ذلك، أعلنت المملكة المتحدة أنها فرضت عقوبات على «شرطة الأخلاق» في إيران على خلفية وفاة الشابة مهسا أميني بعد توقيفها لعدم تقيدها بقواعد اللباس المحتشم قبل 4 أسابيع.
وقالت السلطات البريطانية، إن قيودها الجديدة تطول «شرطة الأخلاق بمجملها» بما في ذلك رئيسها محمد رستمي جشمه كتشي، كذلك تشمل العقوبات رئيس قسم طهران في هذا الجهاز حاج أحمد ميرزائي.
وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إن العقوبات تمنع كل من شملتهم من السفر إلى المملكة المتحدة وتجمد أصولهم في البلاد.
وأضاف كليفرلي في بيان: «تقف المملكة المتحدة إلى جانب شعب إيران الذي يطالب بشجاعة بمحاسبة حكومته وباحترام حقوقه الإنسانية الأساسية».
وتابع: «هذه العقوبات توجه رسالة واضحة للسلطات الإيرانية مفادها أننا سنحاسبكم عن قمعكم للنساء والفتيات وعن أعمال العنف الصادمة التي تمارسونها في حق شعبكم».
إلى ذلك، قتل عدد من السجناء وأصيب آخرون بجروح خلال اضطرابات اندلعت مساء امس الأول في سجن بشمال إيران، تدخلت خلالها قوات الأمن مستخدمة الغاز المسيل للدموع، وفق ما أفاد مسؤول قضائي.
ووقعت الاضطرابات في سجن لاكان بمدينة رشت، مركز محافظة كيلان بشمال إيران.
وقال المدعي العام لرشت مهدي فلاح ميري، إن شجارا اندلع في السجن بين محكومين بالإعدام: «بسبب خلافات شخصية»، وفق وكالة الأنباء الرسمية «إيرنا».