يبدو منتخب البرازيل أبرز المرشحين لتعزيز رقمه القياسي من حيث عدد الألقاب في نهائيات كأس العالم (5 مرات) قبل شهر من انطلاق العرس الكروي في قطر، في حين رسمت أكثر من علامة استفهام حول مستوى المنتخبات الأوروبية العملاقة التي تعاني إصابات عدة في صفوفها.
كما قد يلعب التاريخ دورا لأن تتويجات البرازيل الـ 4 الأخيرة في كأس العالم جاءت كلها خارج أوروبا، بعد أن حققت باكورة ألقابها في السويد عام 1958، علما أن منتخبات أوروبا سيطرت على اللقب منذ 2006.
سقط المنتخب البرازيلي تحت وطأة الضغوطات على أرضه عام 2014، عندما مني بخسارة تاريخية أمام ألمانيا 1-7 في نصف النهائي، ثم لم يقدم العروض المرجوة منه في روسيا 2018، لكنه يخوض غمار النسخة المقبلة بعد سلسلة مدهشة وبتشكيلة قوية لا تعتمد فقط على نجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار.
سيظل نيمار يجذب أكبر قدر من الاهتمام، لكن المدرب تيتي يملك فريقا رائعا بدءا من أليسون بيكر في المرمى، مرورا بفابينيو، وكاسيميرو في خط الوسط، وسرعة إيقاع فينيسيوس جونيور بالإضافة الى خطورة كل من روبرتو فيرمينو، وريشارليسون.
وتخوض الأرجنتين، بطلة العالم 1978 و1986، غمار المونديال في حالة جيدة، حيث لم تخسر في 35 مباراة تواليا منذ سقوطها أمام البرازيل في كوبا أميركا 2019.
تحتل الأرجنتين المرتبة الثالثة في التصنيف العالمي لكن المدرب ليونيل سكالوني لا يملك العمق ذاته في تشكيلته مقارنة مع البرازيل، لكن هناك عددا كافيا من اللاعبين الجيدين لإخراج الأفضل من ليونيل ميسي الذي سجل 9 أهداف في آخر 3 مباريات ودية لبلاده.
ولدى المنتخب الفرنسي لا تبدو الأمور على ما يرام، ومدربه المدرب ديدييه ديشان، حيث سيخوض فريق «الديوك» المونديال في غياب نغولو كانتي، فيما يعاني بول بوغبا ليكون في كامل لياقته البدنية، ولكن على الأقل ستكون فرنسا حاضرة في العرس الكروي، خلافا لإيطاليا التي فشلت في التأهل.
في المقابل، تراجع مستوى إنجلترا كثيرا وخير دليل على ذلك فشلها في الفوز في آخر 6 مباريات لها وسيغيب عنها ظهيرها الأيمن ريس جيمس أحد أفضل لاعبيها، بسبب الإصابة.
وليس من الواضح ما إذا كانت ألمانيا بالفعل أفضل من الفريق الذي خرج من بطولة أوروبا 2020 في دور الـ 16، على الرغم من تعيين هانزي فليك بدلا من يواكيم لوف كمدرب.