(فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا).
يعــاتب الـــله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم بألا يحزن لعدم إيمان هؤلاء الكفار بهذا القرآن المنزّل من عند الله تعالى، لأن مهمة الرسول صلى الله عليه وسلم هو تبليغ هذا الدين، وليس عليه ادخال الايمان في قلوبهم، ومثله عمل المعروف وتقديم الخير والمساعدة للآخرين، هي صفات المصلحين من الدعاة لا ينتظرون مقابلا لذلك ولا نتيجة فورية لأفعالهم. وفسر ابن عباس رضي الله عنه (الباخع) بأنه القاتل نفسه من شدة الحزن.
قبس هذه الآية: أيها الداعية اعمل المعروف واسع بالخير وجبر الخواطر وتعليم الناس ولا تنتظر نتائج ما تعمل.