مفرح الشمري
تنطلق صباح اليوم محطة «دار الإذاعة» عبر موجات 96.30 FM وAM1134، وذلك بتوجيهات من وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري الذي أعطى تعليماته إلى الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة بالتكليف د.يوسف السريع بإيجاد محطة إذاعية كويتية تبث مواد الإذاعة القديمة، خصوصا ان مكتبة الإذاعة زاخرة بالعديد من الأعمال الدرامية والمسلسلات والبرامج والأغاني والأعمال الأرشيفية والتي تمت منذ بدايات الإذاعات العربية في الأربعينيات من القرن الماضي.
وانطلاقا من توجيهات الوزير عبدالرحمن المطيري، بدأ الوكيل المساعد لقطاع الإذاعة د.يوسف السريع بالعمل لتكون هذه الإذاعة على أرض الواقع على غرار قناة القرين التلفزيونية، فقام بتكليف مراقب التسجيلات العربية أحمد الفضلي بالإشراف عليها، حيث إن هذه الإذاعة تتبع إدارة التنسيق والمتابعة في إذاعة الكويت وأصدر تعميما بذلك ليتعاون الجميع معه، ومن ثم بدأ الفضلي بالعمل لتجهيز هذه الإذاعة وما تحتاجه من مواد لكبار السن تحاكي ذكرياتهم الجميلة بالإضافة إلى مواد فيها توجيه للشباب بالتمسك بعاداتهم وفنونهم الأصيلة الجادة التي كانت تبث عبر الإذاعات العربية بشكل عام وإذاعة الكويت بشكل خاص.
ومن أهداف إيجاد محطة «دار الإذاعة» هو نشر وبث القيم الاجتماعية والأخلاقية بالإضافة إلى تنشيط الذاكرة الفنية والثقافية التي كانت سائدة في النصف الثاني من القرن الماضي وخلق مقاربة راهنة بين زمنين مختلفين بالإضافة إلى إرضاء حاجات ورغبات شريحة واسعة من المجتمع خصوصا فيما يتعلق باللقاءات القديمة الأرشيفية التي تحمل بين طياتها العديد من الرسائل الإيجابية والاستفادة للجميع في معظم مجالات الحياة.
برامج «دار الإذاعة» مختارة من برامج مميزة وناجحة كانت تبث في إذاعة الكويت (البرنامج العام، البرنامج الثاني، إذاعة القرآن الكريم)، حيث ستنطلق محطة «دار الإذاعة» بالسلام الوطني ومن بعدها آيات من القرآن الكريم وبعدها عرض جدول البرامج ليبث بعدها برنامج اجتماعي وبعده مجموعة من الأغاني الطربية الأصيلة لعدد من المطربين الكويتيين مثل الراحل محمود الكويتي والراحلة عايشة المرطة وعودة المهنا والمطرب القدير شادي الخليج، بالإضافة إلى بث عدد من اللقاءات الفنية مع نجوم الكويت القدامى في المجالين الغنائي والفني وبث العديد من البرامج الشعبية المحببة لدى الجميع عبر أثير هذه المحطة التي نتمنى ألاّ تستغل بإدراج برامج تراثية بأصوات حديثة و«تضيع الطاسة» لذلك نتمنى ألا تتغير أهداف نشأتها مع مرور الوقت!