- أقدم أعمالي بهدوء بعيداً عن «الشو الإعلامي»
- أي عمل لي من دون الشطي أشعر بأنه ناقصه شيء
حوار: ياسر العيلة
الفنان والمخرج محمد الحملي متعدد المواهب، استطاع أن يصنع له مكانة بارزة في عالم الفن في فترة وجيزة، وأصبح واحدا من المبدعين في المجال الفني في الكويت والخليج من خلال فلسفته الخاصة في التعامل مع الفن والفنانين، وتقديمه أفكارا جديدة وغير تقليدية في كل عمل يقدمه تاركا من خلاله بصمة خاصة تميزه عن الآخرين.
«الأنباء» التقت الحملي في مقر شركته، وتحدثنا عن أخباره الجديدة، خاصة تعاونه الأول مع المطربة شمس الكويتية، وعن إعادته تقديم وتطوير عدد من الأعمال المسرحية القديمة، كما تطرق الى تكريمه في مهرجان الكويت المسرحي لهذا العام، وأمور أخرى كثيرة نكشف عن تفاصيلها في السطور التالية:
في البداية، حدثنا عن تعاونك الأول مع المطربة شمس الكويتية.
٭ أنا وشمس نتحدث منذ فترة طويلة معا عن فكرة نتعاون من خلالها معا، ولم تتلاق أفكارنا هذه الفترة إلا من خلال عمل يحمل عنوان «العراف»، وهو عبارة عن فيديو كليب أقدم فيه شمس بلون جديد ومنطقة مختلفة لم تقدمها من قبل، والعمل من تأليفي وألحاني وإخراجي، والتوزيع الموسيقي للأغنية لمشاري الجمعان، وتنفيذ فريق «باك ستيج» وسيتم التصوير قريبا في 4 مواقع تصوير، وتستطيع ان تقول إن هناك حالة تحد ليظهر هذا الكليب بشكل جديد على شمس وعلينا نحن أيضا.
وماذا عن لحن الأغنية؟
٭ الاغنية بإيقاعات كويتية ممزوج بإيقاع أفريقي، وكما ذكرت لك فالعمل لون جديد سواء في كلامه او طريقته.
كيف وجدت التعاون مع المطربة شمس؟
٭ الأمور تمام، وهي فنانة بالتأكيد لها وضعها ومكانتها وطريقتها في التعامل، والحمد لله تلاقت أفكارنا في هذا العمل، وأتوقع أن تكون هناك تعاونات أخرى الفترة المقبلة.
كل سنة لك «سالفة» مع أحد في مجال الأغاني.
٭ قدمت من قبل مع دافي بـ«أنا زومبي» ومن بعدها «دورية» مع هادي خميس، ومع عبدالله الرميان قدمنا أعمالا كثيرة.
لماذا تتجه الى عالم الموسيقى والغناء بالرغم من أنك ممثل ومخرج في المقام الأول؟
٭ بسبب وجود أفكار عندي أرغب في تنفيذها لا أكثر ولا أقل، وبصراحة أشعر بأن مجال الموسيقى والغناء متنفس لي، والاستديو الخاص بي هو مطبخي الخاص الذي أقدم من خلاله الجانب الموسيقي والغنائي لأعمالي.
يحسب لك أنك تقدم أعمالك في هدوء وبعيدا عن «الشو الإعلامي» و«البروباغندا»، هل تتفق معي في هذا الكلام؟
٭ في بدايتي كنت أبحث عن الانتشار فكنت أعمل أجواء ودعاية لأعمالي، أما الآن بعد أن صرت من «الشياب» فأقدم أعمالي بهدوء وأصدرها للناس بالشكل المناسب.
ما شاء الله عام 2022 كان مليئا بأعمالك المسرحية، كلمنا عنها.
٭ بالفعل كان عاما رائعا والحمد لله، وقدمت فية مسرحيات «موجب» و«ABCD» و«أنا زومبي»، وعلى مستوى الإخراج مسرحيتي «بي فري» و«الشحاتين» التي مازالت تعرض الى الآن، بالاضافة الى مسرحية «بخصوص بعض الناس» مع النجم ناصر القصبي والتي تم عرضها في «موسم الرياض».
ما سبب اهتمامك بتطوير الأعمال الفنية القديمة وإعادتها بشكل جديد كما حدث في مسرحية «الشحاتين» ومسرحية «كشمش» التي تجهز لها حاليا؟
٭ لا أخفيك سرا، أنا حاليا أستثمر موهبتي وخبرتي وشركتي في إنجاح وتطوير الأعمال الفنية، وفاتح مجال التعاون مع الجميع.
أكثر النجوم الذين تعاونت معهم نجوم شباب ومنهم من أبناء جيلك، فهل التعاون معهم صعب؟
٭ إطلاقا، لأنهم مؤمنون بأنني سآخذهم إلى بر الأمان، وعندما يعطونني من قلوبهم سأعطيهم أفضل ما عندي.
سبق لك التعاون مع نجوم كبار، فهل هناك نجوم آخرون تنوي التعاون معهم في الفترة المقبلة؟
٭ بالفعل هناك أسماء جديدة سأتعاون معهم مثل الفنان الكبير محمد جابر والفنان الكبير جاسم النبهان، بالإضافة الى أسماء أخرى.
ما جديدك على مستوى المسرح؟
٭ عندي عرض مسرحية «كشمش» بتاريخ 11 نوفمبر المقبل، وهي مسرحية معادة من تأليف بدر محارب وإخراج عبدالناصر الزاير، وتم عرضها قبل 30 عاما وحققت وقت عرضها نجاحا كبيرا، وكانت من إنتاج شركة «الأبرق» للفنان أحمد جوهر، ومن بطولة الفنانين أحمد جوهر وطارق العلي وعبدالناصر درويش وزهرة الخرجي وشعبان عباس ومنى شداد وآخرين، وسوف أعيد إخراجها من جديد وأشارك في التمثيل فيها، حيث أقدم الدور الذي قدمته وقتها الفنانة منى شداد، دور الإنسان الآلي، وبفنانين جدد مثل شعبان عباس وعبدالناصر الزاير وعبدالله الرميان وشيماء سليمان وجمال الشطي وآخرين.
دائما الفنان جمال الشطي متواجد في كل أعمالك، فما السبب؟
أنا أحب الفنان جمال الشطي على المستوى الشخصي وعلى المستوى الفني فهو يعطي من قلبه، لذلك أشعر أن أي عمل بدونه ناقصة شيء.
هل بالفعل أنت كسرت أرقاما قياسية من خلال مسرحيتك «موجب»؟
٭ بالفعل كسرنا الرقم القياسي في أكثر مسرحية تم عرضها على مستوى الخليج من خلال «210» عروض، ولم يحدث من قبل ان يستمر تقديم عمل مسرحي على مدار خمسة أعوام متتالية.
ماذا يعني لك تكريمك في مهرجان الكويت المسرحي الـ 22 المقام حاليا؟
٭ أول مرة يتم تكريمي في هذا المهرجان الكبير، وهذا شيء أفتخر به بالتأكيد.