قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الروسية دمرت البنية التحتية الرئيسية في مدينة خيرسون بجنوب أوكرانيا قبل الفرار وذلك في الوقت الذي تعهد نظيراه الروسي والإيراني بتعميق العلاقات الاقتصادية والسياسية والتجارية.
ووصف زيلينسكي المعارك بأنها كالجحيم في منطقة دونيتسك الشرقية حيث تخوض القوات الموالية لموسكو قتالا أكثر صرامة بعد أن تخلت روسيا عن العاصمة الإقليمية الوحيدة التي سيطرت عليها منذ بدء الحرب في فبراير. ورحب سكان خيرسون المبتهجون بالجنود القادمين.
وقال زيلينسكي في كلمة مصورة أمس الاول إن الروس «في كل مكان لديهم نفس الهدف وهو إذلال الناس قدر الإمكان. لكننا سنعيد كل شيء، صدقوني». «قبل الفرار من خيرسون، دمر المحتلون كل البنى التحتية الحيوية: الاتصالات والمياه والتدفئة والكهرباء».
وتابع: «الوضع هناك كالجحيم، تدور معارك ضارية هناك كل يوم... لكن وحداتنا تدافع بشجاعة، إنها تتحمل ضغط الغزاة الرهيب، وتحافظ على خطوطنا الدفاعية».
بدوره، أعلن ميخايلو بودولياك، مستشار رئيس مكتب الرئيس الأوكراني امس أن بلاده لن تدخل في مفاوضات مع روسيا حتى تتمكن القوات الأوكرانية من تحرير دونيتسك ولوغانسك.
ونقلت وكالة أنباء يوكرينفورم الأوكرانية عن بودولياك قوله: «لاتزال روسيا غير ناضجة بما يكفي لإجراء محادثات حقيقية وسحب قواتها من أوكرانيا.. ومع ذلك، إن هذا سيحدث على الفور عندما تحرر القوات الأوكرانية دونيتسك ولوغانسك».
في الأثناء، قالت وزارة الدفاع البريطانية إن روسيا تريد تطبيق نظام إلزامي للتدريب العسكري في المدارس قبل التجنيد، مشيرة إلى معلومات استخباراتية بأن موسكو تخطط لبدء 140 ساعة من التدريب السنوي في المدارس اعتبارا من سبتمبر 2023 فصاعدا.