قرر الفتيان الفرار بدينهم بعيدا عن ظلم الحاكم ومخافة الوقوع بالفتنة، وذلك بعد أن بذلوا ما في وسعهم من جهد لإصلاح المجتمع ودعوة الناس للإيمان بالله وحده مع هذا القرار الصائب (الفرار من مكان الفتنة) لقد طلبوا من الله عز وجل الرحمة أثناء فرارهم وقرارهم في الكهف.
جاء في كتاب «الموسوعة القرآنية الموسعة» ان الفتيان طلبوا رحمة خاصة، وهي المغفرة في الآخرة، والأمن من الأعداء، والرزق في الدنيا، ويسر لنا الهداية، ثم طلبوا من الله عز وجل الرشاد في قرارهم (الفرار من الفتنة) مع علمهم ان قرارهم كان صائبا، ولكن طلب ـ الرشاد أثناء العمل حتى يستمروا على موقفهم، وان يثبتهم الله عز وجل على الايمان، وان يبعد عنهم الوهن والعجز خلال فترة الفرار.