قال رئيس حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا ناظم الزهاوي إن الحكومة تدرس الاستعانة بالجيش للمساعدة في ضمان استمرار الخدمات العامة إذا أضرب العاملون في قطاعات رئيسية، من بينها: هيئة الصحة العامة.
وتشهد بريطانيا بالفعل إضرابات في مجموعة من القطاعات ولكنها تواجه الآن إضرابا من قبل آلاف الممرضين والممرضات في إنجلترا وموظفي الإسعاف في إنجلترا وويلز والذين يعتزمون الإضراب في وقت لاحق من ديسمبر الجاري قبل أعياد الميلاد بسبب الأجور وظروف العمل.
ودعت الحكومة العمال مرارا إلى وقف الإضراب، قائلة إنها لا تستطيع تحمّل زيادات في الأجور بما يتماشى مع التضخم وإنه حتى لو استطاعت تلبية مطالبهم فإن مثل هذه الزيادات ستزيد من التضخم.
وقال ناظم الزهاوي لقناة سكاي نيوز امس «رسالتنا للنقابات العمالية هي أن هذا ليس وقت الإضراب بل وقت السعي والتفاوض. لكن في غياب ذلك من المهم أن يكون لدى الحكومة.. خطط بديلة».
واضاف «ندرس الاستعانة بالجيش، بقوة استجابة متخصصة بالطاقة القصوى»، لافتا الى أنه يمكن الاستعانة بالجيش لقيادة سيارات الإسعاف.
وأنحى الزهاوي باللوم مرة أخرى على غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا في تأجيج ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم ودعا العاملين في القطاع العام إلى «التكاتف».
ويواجه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الذي تولى السلطة منذ أكثر من شهر بقليل مجموعة من المشاكل منها ما يمكن أن يكون ركودا طويل الأمد في الفترة التي تسبق الانتخابات التي تشير استطلاعات الرأي إلى أن المحافظين سيخسرونها.
وذكرت صحيفة «صنداي تايمز» أن سوناك قد يحيي خططا للحد من الحق في الإضراب للعاملين في القطاع العام، ومن بينهم موظفو هيئة الصحة العامة والمعلمون ورجال الإطفاء، بينما قالت صحيفة «صنداي تليغراف» إنه يمكن الاستعانة بالصيادلة لمساعدة المرضى إذا أضرب العاملون في قطاع الصحة خلال الفترة المقبلة.