رحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) امس بقرار رئيسة بلدية برشلونة آدا كولاو تجميد كل العلاقات المؤسسية مع الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك إلغاء اتفاقية التوأمة بين المدينة وتل أبيب، ردا على استمرار سياسة الفصل العنصري (الأبارتهايد) تجاه الشعب الفلسطيني، ورفضا للانتهاكات المتكررة لحقوقه.
واعتبر الناطق باسم حركة «فتح» في أوروبا جمال نزال، في بيان صحافي، إعلان برشلونة قطع العلاقات مع الاحتلال قرارا شجاعا وحكيما غير خاضع للتهديد ولا المساومة والابتزاز. وأضاف «إننا نرحب بهذا القرار الجريء ونؤيده، لما فيه من إنذار للاحتلال للإقلاع عن نهج لا يقبله القانون الدولي، ويتناقض مع روح العصر. ونثمن دعم أصدقائنا لحقوقنا الوطنية».
وأكد نزال أن كل الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال والمستوطنون على مرآى ومسمع العالم، هي جرائم ترقى لمستوى جرائم الحرب، وجرائم ضد الإنسانية، يتوجب على المجتمع الدولي محاسبة الاحتلال وقطع العلاقات معه.
من جانبها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالقرار، ودعت الوزارة، في بيان صحافي، المدن الأخرى إلى اتخاذ خطوات مماثلة، لما تمثله من أهمية للضغط على حكومة الاحتلال الحاقدة، لوقف جميع انتهاكاتها وجرائمها بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وحقوقه، ووقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية، التي تقوض فرصة تحقيق السلام، وسياساتها المعادية التي تستخف بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها، وتنتهك الاتفاقيات الموقعة.
في غضون ذلك، قتل فلسطيني امس برصاص الجيش الإسرائيلي بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية، وفق مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات إسرائيلية أوقفت مركبة على مدخل مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين جنوب الخليل، وأطلقت الرصاص الحي على السائق وتركته ينزف قبل أن تنقله سيارة عسكرية.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان بأنها أبلغت من هيئة الشؤون المدنية بمقتل الشاب شريف رباع (22 عاما) متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص القوات الإسرائيلية على مدخل مخيم الفوار.