قال دميتري مدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي امس إن نحو 280 ألفا وقعوا عقودا منذ بداية العام لتقديم خدمات احترافية للجيش الروسي.
وأضاف مدفيديف خلال زيارة لأقصى شرق روسيا، أنه التقى مسؤولين محليين للعمل على جهود تعزيز القوات المسلحة.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مدفيديف قوله «وفقا لوزارة الدفاع ومنذ الأول من يناير تم قبول نحو 280 ألفا في صفوف القوات المسلحة على أساس التعاقد» بما شمل جنود احتياط.
ميدانيا، قالت كييف إن روسيا شنت هجوما بطائرات مسيرة استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة على جنوب منطقة أوديسا في وقت مبكر من صباح أمس واستهدف بنية تحتية لميناء على نهر الدانوب مما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل.
وقالت القوات الجوية الأوكرانية على تليغرام، إن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 22 طائرة مسيرة إيرانية الصنع من طراز شاهد من أصل 25 أطلقتها روسيا على أوديسا في الساعات الأولى من صباح امس.
وقالت القيادة الجنوبية العسكرية لأوكرانيا على وسائل التواصل الاجتماعي، إن مدنيين على الأقل أصيبا في هجوم قالت إن هدفه «البنية التحتية المدنية للدانوب».
وقال الجيش الأوكراني إنه أحرز تقدما كبيرا من خلال اختراق خطوط روسية في جنوب أوكرانيا، حسبما صرح الجنرال أولكسندر تارنافسكي الذي يقود الهجوم المضاد في الجبهة الجنوبية لوسيلة إعلام بريطانية، مشيرا إلى أنه يتوقع تقدما أسرع في منطقة زابوريجيا.
وأدلى تارنافسكي بتصريحاته بعد أيام من إعلان كييف تحقيقها نصرا إستراتيجيا باستعادة قرية روبوتين في الجنوب.
وقال الجنرال الأوكراني في مقابلة مع صحيفة «ذي غارديان»: «أصبحنا الآن بين الخطين الدفاعيين الأول والثاني». وأضاف: «في خضم الهجوم نستكمل الآن تدمير وحدات العدو التي توفر غطاء لتراجع القوات الروسية خلف خطها الدفاعي الثاني».
وأوضح تارنافسكي أن قوات موسكو «وقفت وانتظرت الجيش الأوكراني».
ونقلت الصحيفة البريطانية عنه قوله إن القوات الأوكرانية تستخدم مجددا الآليات فيما أعادت روسيا نشر قوات لها في المنطقة. وقال تارنافسكي: «العدو يستعين بعناصر الاحتياط، ليس من أوكرانيا فحسب بل من روسيا أيضا. لكن عاجلا أم آجلا سينفد الروس من أفضل الجنود. سيعطينا ذلك قوة دافعة للهجوم بشكل أكبر وأسرع». وأقر تارنافسكي بتكبد كييف خسائر موجعة. وقال: «كلما اقتربنا من النصر زادت الصعوبة. لماذا؟ لأننا للأسف نخسر أقوى وأفضل (جنودنا)».