طالب رؤساء إيطاليا وألمانيا والنمسا بـ «اتحاد أوروبي قوي» في مواجهة الهجمات المناهضة للديموقراطية، داعين الناخبين إلى التوجه بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع خلال الانتخابات الأوروبية المقررة في يونيو المقبل.
وكتب الرؤساء الثلاثة الذين يشغلون مناصب شرفية إلى حد كبير «إن القيم الأساسية - أي قيمنا - للتعددية وحقوق الإنسان وسيادة القانون هي موضع نزاع، إن لم تكن مهددة بشكل علني، في جميع أنحاء العالم».
وأضافوا: «ما هو على المحك هنا هو أسس نظامنا الديموقراطي».
وتابع سيرجيو ماتاريلا وفرانك-فالتر شتاينماير وألكسندر فان دير بيلين «من الضروري الدفاع عن المؤسسات والقيم الديموقراطية وضمانات الحرية واستقلالية وسائل الإعلام ودور المعارضة السياسية الديموقراطية وفصل السلطات، فضلا عن قيمة الحدود المفروضة على ممارسة السلطة».
وتابع الرؤساء الثلاثة «أن يكون الاتحاد الأوروبي قويا وحده كفيل بأن يسمح لنا بالتمتع بما يكفي من الثقل للدفاع عن حريتنا وديموقراطيتنا في عالم محفوف بالمخاطر بشكل متزايد، والعمل من أجل نظام عالمي يتسم بالحرية والكرامة لكل شخص والاحترام لكل دولة وللقانون الدولي». ونشرت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية النص قبل أقل من شهر من الانتخابات الأوروبية التي يمكن لليمين المتطرف أن يحقق عبرها اختراقا في العديد من البلدان.
ففي إيطاليا، تتوقع استطلاعات الرأي بشأن نوايا التصويت حصول حزب «فراتيلي ديتاليا» بزعامة رئيسة الحكومة جورجيا ميلوني على 27% من الأصوات.
وفي ألمانيا، تضع الاستطلاعات حزب «البديل من أجل ألمانيا» في المرتبة الثانية مع 15% من الأصوات، فيما يتوقع أن يحرز حزب الحرية النمسوي بدوره تقدما.