أحمد أونداك طالب فلبيني بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية يصف لنا رمضان في الفلبين فيقول: تحتفظ الفلبين التي تضم جالية مسلمة كبيرة، بعادات رمضانية خاصة تعكس روحانيات الشهر الكريم، يبدأ المسلمون هناك التحضير لرمضان مبكرا عبر تنظيف المساجد وتزيينها، كما تضاء الشوارع ومداخل البيوت والفناءات الخارجية بالإضاءات المزخرفة التي تضفي أجواء احتفالية مميزة، كما يتزايد الإقبال على قراءة القرآن والأعمال الخيرية.
وتقام صلاة التراويح يوميا في المساجد، وبعد الركعة الرابعة تلقى خاطرة إيمانية قصيرة تهدف الى تذكير المصلين بمعاني الصيام والتقوى، وهو تقليد يحرص عليه في معظم المساجد، مما يعزز الأجواء الروحانية، وبعد التراويح تقام فعاليات مختلفة في بعض الأحياء والقرى، مثل مسابقات تلاوة القرآن التي تنظم في الساحات المفتوحة بحضور الجمهور، الى جانب بازارات رمضانية تعرض فيها أكلات تقليدية، مما يخلق أجواء اجتماعية مميزة.