قال الإعلامي والكاتب الصحافي وليد الأحمد إن الإعلام في رمضان قديما كان أكثر بساطة مقارنة بإعلام اليوم، حتى كان الاعتماد الرئيسي على الصحافة الورقية والتلفاز وجهاز الراديو فقط.
اما اليوم فقد تشعب كثيرا بوسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات والأجهزة المحمولة والذكاء الاصطناعي ودخلنا في عصر المعلومة السريعة و(الطازجة) اكثر، لذلك وجدنا إعلام اليوم به الغث والسمين، بينما إعلام الأمس كان أكثر نقاوة ومصداقية في نقل الأخبار، ولم يتم استغلال وسائل التواصل الاجتماعي في إجراء بعض الأشياء المهددة لسلامة وأمن المواطنين كنشر صور مخيفة أو بث لأعمال إجرامية ومنها أيضا الابتزاز الالكتروني والهاكر والتهديد بنشر البيانات والصور الشخصية والمساومة عليها بمقابل مادي وغيرها من الجرائم.