أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن اجتماع باريس أكد على استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.
وأضاف في مؤتمر صحافي بختام قمة القادة الممشاركين في «تحالف الراغبين» التي استضافها الاليزيه أن «حلفاء أوكرانيا»اتفقوا بالإجماع«على وجوب إبقاء العقوبات على موسكو» معتبرا أن: رفع العقوبات عن روسيا حاليا سيكون كارثة للديبلوماسية.
وقال الرئيس الفرنسي: سندرس مقترحات بشأن كيفية مراقبة وقف النار بين روسيا وأوكرانيا، في اشارة إلى المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة، وأضاف: نريد جعل أوكرانيا في أفضل موقف ممكن خلال المفاوضات. وأعلن أن الدول المشاركة في قمة باريس كلفت فرنسا وبريطانيا بقيادة الجهود والتخطيط المتعلق بأوكرانيا.
وكان ماكرون جمع قادة 30 دولة حليفة لأوكرانيا في باريس أمس في قمة جديدة لـ«تحالف الراغبين» لوضع «اللمسات الأخيرة» على «الضمانات الأمنية» التي ستقدم لكييڤ في حال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا. وقبل القمة، تحدث الرئيس الفرنسي مع نظيره الأميركي دونالد ترامب الذي تقود إدارته مفاوضات ثنائية مع كل من روسيا وأوكرانيا للتوصل إلى اتفاق سلام.
وبالإضافة إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي استقبله ماكرون مساء أمس الأول في الإليزيه، حيث تعهد بتقديم مساعدات عسكرية فرنسية جديدة بقيمة ملياري يورو، دعي إلى القمة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ورئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني والمستشار الألماني أولاف شولتس ونائب الرئيس التركي جودت يلماز، وكذلك قادة الاتحاد الأوروبي.
من جهته، قال زيلينسكي ان: روسيا تريد ربح الوقت لضم المزيد من أراضي أوكرانيا معتبرا انها «لا تريد أي نوع من السلام» في أوكرانيا
بدوره، أعلن رئيس الوزراء البريطاني ان اجتماع باريس ناقش خططا عسكرية وعملياتية لدعم أي وقف لإطلاق النار. وقال ان قمة باريس اتفقت على أن «الآن ليس وقت» رفع العقوبات المفروضة على روسيا.
بدوره اعتبر شولتس ان «رفع العقوبات عن روسيا سيكون «خطأ فادحا».