نقلت وسائل اعلام عن مؤسسة «إن بي آر» الإذاعية الأميركية ان البيت الأبيض شرع في البحث عن وزير دفاع جديد خلفا لبيت هغسيث، بعد فضيحة تتعلق بمشاركته معلومات حول ضربات جوية على اليمن في مجموعة دردشة ثانية عبر تطبيق «سيغنال» ضمت زوجته وشقيقه ومحاميه الشخصي.
ونفى هيغسيث أمس المعلومات، وقال في البيت الأبيض «هذا ما تفعله وسائل الإعلام. تأخذ مصادر مجهولة من موظفين سابقين ساخطين، ثم تحاول النيل من الناس وتشويه سمعتهم»، مضيفا «هذا لن يجدي معي».
ويطال هيغسيث، مقدم البرنامج السابق في محطة «فوكس نيوز»، تحقيق داخلي في الپنتاغون بعد مشاركته معلومات حساسة على خدمة الرسائل «سيغنال» في 15 مارس في محادثة شملت صحافيا في مجلة «ذي أتلانتيك» يبدو أنه أشرك في الدردشة من طريق الخطأ.
ويواجه هيغسيث انتقادات متزايدة مع نشر ثلاثة من موظفيه السابقين رسالة نددوا فيها بطردهم.
وقال النائب جيم ماكغفرن «لقد سرب وزير دفاع ترامب بيت هيغسيث، خططا عسكرية سرية مرتين، هذه المرة عبر محادثة غير آمنة عبر تطبيق سيغنال على جهاز شخصي لأصدقائه وعائلته. إنه كارثة أمنية وطنية متواصلة، ويجب أن يستقيل أو يطرد».
ودعا أعضاء مجلس الشيوخ، مارك وارنر وآندي كيم وإليسا سلوتكين، هيغسيث إلى الاستقالة، وقالت الأخيرة «جيشنا وبلدنا يستحقان قادة جادين. إذا كان يهتم بالمؤسسة التي يقودها، فعليه أن يتحلى بالشجاعة وأن يعترف بأنه يشتت انتباه الجيش، وأن يستقيل».
إلا أن البيت الأبيض أصر على دعم هيغسيث.
وقال دونالد ترامب أمس عن هيغسيث إنه «يقوم بعمل عظيم» ورفض التقارير باعتبارها «مجرد أخبار كاذبة».
وذكرت صحيفة «نيويوك تايمز» ومحطة «سي ان ان» التلفزيونية أن هيغسيث شارك في اليوم نفسه أيضا في حديث على مجموعة أخرى عبر سيغنال بمشاركة زوجته وشقيقه ومحاميه «فضلا عن نحو عشرة أشخاص من أوساطه الشخصية والمهنية».
ونقلت «نيويورك تايمز» عن «أربعة أشخاص مطلعين على هذه المحادثة»، أن وزير الدفاع نشر جداول الرحلات الدقيقة للطائرات التي كان مقررا أن تضرب أهدافا للمتمردين الحوثيين في اليمن، «وهي خصوصا خطط الهجوم نفسها التي شاركها في اليوم نفسه على مجموعة «سيغنال» أخرى».
وأوضحت الصحيفة أن زوجة الوزير، وهي صحافية وموظفة سابقة في محطة «فوكس نيوز»، لا تعمل في وزارة الدفاع، في حين أن شقيق هيغسيث ومحاميه يشغلان مناصب فيها، وأضافت أن مجموعة الدردشة الجديدة أنشأها هيغسيث شخصيا قبل أن يتولى مهامه الوزارية.