أكد رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أمس أن بلاده «موحدة» و«مستعدة للدفاع عن سيادتها» على خلفية التصعيد الحاصل مع الهند بعد هجوم فتاك في كشمير.
وأعلن شريف أيضا أن بلاده «منفتحة على المشاركة في أي تحقيق محايد وشفاف وموثوق» في الهجوم.
وقال شريف خلال مراسم عسكرية «أمة الـ 250 مليون نسمة هذه، موحدة وتقف وراء قواتها المسلحة الباسلة ومستعدة لحماية كل شبر من هذا الوطن».
وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان وهما دولتان تملكان السلاح النووي وحليفتا الولايات المتحدة، منذ الهجوم الذي وقع الثلاثاء في كشمير الهندية.
وأطلق ثلاثة مسلحين على الأقل النار في منتجع باهالغام الواقع على مسافة 90 كيلومترا برا من مدينة سريناغار الكبيرة، ما أدى إلى مقتل 25 هنديا ونيبالي واحد، حسبما أفادت الشرطة الهندية.
ومنذ ذلك الحين وجهت الحكومة الهندية أصابع الاتهام إلى إسلام آباد التي طالبت بأدلة منددة بالاتهامات، واصفة إياها بأنها «غير عقلانية وغير منطقية».
ودخلت الدولتان في الأيام الأخيرة في دوامة من الإجراءات العقابية والانتقامية.
وكان الجيش الهندي أعلن في وقت سابق أمس أن عناصره تبادلوا إطلاق النار خلال الليل مع القوات الباكستانية، موضحا أن إطلاق نار «غير مبرر» بأسلحة خفيفة شن من مواقع «عدة» للجيش الباكستاني «على طول خط السيطرة في كشمير».
وأوضح في بيان أن «القوات الهندية ردت بشكل مناسب مستخدمة أسلحة خفيفة»، مضيفا أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات.
ودعت الأمم المتحدة الهند وباكستان إلى ممارسة «أقصى درجات ضبط النفس».
في السياق، عرضت إيران ـ التي تربطها علاقات جيدة مع الهند وباكستان ـ أمس التوسط بين البلدين، وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي «استعداد إيران لبذل جهودها الحميدة للمساعدة في تخفيف التوتر» خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار. وكتب عراقجي في منشور على اكس أن بلاده «مستعدة لبذل مساعيها الحميدة» لحل النزاع.