أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس، أن جهود السلام مع الأكراد ستكتسب زخما مع بدء مقاتلي حزب العمال الكردستاني بإلقاء أسلحتهم، الأمر الذي من المقرر أن يبدأ قريبا.
وقال أردوغان للصحافيين في طريق عودته من قمة اقتصادية في أذربيجان إن «العملية ستكتسب سرعة أكبر قليلا عندما تبدأ المنظمة الإرهابية بتنفيذ قرارها بإلقاء السلاح»، حسبما نقلت عنه وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
وكان حزب العمال أعلن في 12 مايو الماضي حل نفسه وإلقاء السلاح، منهيا بذلك أكثر من 4 عقود من التمرد ضد الدولة التركية خلـف أكـثر من 40 ألف قتيل.
من جهة أخرى، أعلن الرئيس التركي أنه طلب من نظيره الأميركي دونالد ترامب التدخل لوقف عمليات إطلاق النار على منتظري المساعدات بقطاع غزة، والتي تقول الأمم المتحدة إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص.
وقال أردوغان إنه التقى ترامب بقمة حلف شمال الأطلسي نهاية يونيو، وقال له إن «هناك أشخاصا يقتلون في طوابير (انتظار الحصول على) الطعام. يجب أن تتدخل كي لا يتم قتل هؤلاء الأشخاص»، حسبما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.
إلى ذلك، أعرب الرئيس التركي، عن اعتقاده بأن ترامب سيلتزم بالاتفاق المبرم بين أنقرة وواشنطن وسيتم تسليم بلاده مقاتلات «إف-35» الأميركية خلال فترة ولاية ترامب الحالية.
وأكد للصحافيين أن ملف مقاتلات «إف-35» بالنسبة لأنقرة «ليس مجرد قضية متعلقة بالتكنولوجيا العسكرية بل أيضا خطوة لتأسيس شراكات قوية في المنصات الدولية وعلى رأسها حلف شمال الأطلسي (ناتو)». وقال إنه يعتقد أن ترامب: «سيلتزم بالاتفاق الذي أبرمناه وسيتم تسليم تركيا مقاتلات إف-35 بشكل تدريجي خلال فترة ولايته».