أعلن رئيس شركة «ميتا»، مارك زوكربيرغ، أنه يعتزم استثمار «مئات المليارات من الدولارات» في البنى التحتية للذكاء الاصطناعي، في أحدث إعلان عن استثمار كبير لتحقيق هدفه المعلن المتمثل في بناء «الذكاء الفائق».
وقال زاكربرغ في منشور على صفحته بموقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«ثريدز»: «نقوم ببناء شبكات معلوماتية بقوة عدة غيغاواط».
وسيتم تصميم مراكز البيانات الجديدة والمختلفة تماما عن تلك الموجودة حاليا خصوصا لتدريب واستضافة نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية. وتتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي قدرة حسابية هائلة، وبالتالي رقائق كمبيوتر متطورة وكمية كبيرة من الطاقة.
وتأخرت شركة «ميتا» في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي تهيمن عليه شركة «أوبن إيه آي» منذ أطلقت الأخيرة نموذج «شات جي بي تي»، بالإضافة إلى شركة غوغل.
وأطلقت «ميتا» أحد نماذجها للذكاء الاصطناعي باسم «لاما 4» في بداية أبريل 2025.
وأوضح مارك زوكربيرغ أن «أول (شبكة حاسوبية) أطلقنا عليها اسم بروميثيوس، ستبدأ العمل عام 2026. كما نعمل على بناء هايبريون التي ستكون قادرة على الوصول إلى سعة 5 غيغاواط خلال سنوات».
وتعادل 5 غيغاواط الاستهلاك السنوي للكهرباء لما يتراوح بين مليون و4 ملايين منزل أميركي.