حذرت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحرية التعبير ايرين خان من أن غزة باتت اليوم أخطر ساحة حرب في التاريخ ضد الصحافيين.
وأكدت خان خلال مؤتمر صحافي عقدته في جنيف «ان قتل قوات الاحتلال للصحافيين هو «غطاء للإبادة الجماعية» التي تقوم بها في قطاع غزة ومحاولة لقتل الحقيقة، مشددة على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه الحالية والسابقة ضد الصحافيين».
وأشارت إلى قتل الاحتلال 252 صحافيا على الأقل في غزة كثيرا منهم استهدفوا عمدا«ضمن استراتيجية لقتل الحقيقة»، مؤكدة أن عدد الشهداء من الصحافيين منذ بدء العدوان على القطاع فاق مجموع الصحافيين الذين قتلوا في كل من الحربين العالميتين وحرب فيتنام ويوغسلافيا وأفغانستان مجتمعين.
من جانبها، قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بحالة حقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيزي إن الأرقام المعلنة تفيد بأن عدد القتلى المؤكد تجاوز 65 ألف فلسطيني 75 منهم نساء وأطفال.
وأوضحت البانيزي انه وفق تقديرات بعض الخبراء المستقلين فإن عدد الشهداء بلغ 680 ألفا بينهم 380 ألفا دون الخامسة من العمر، مشددة على ضرورة «اخذ هذه الأرقام الجديدة محمل الجد».
وأضافت أن قوات الاحتلال قتلت حتى الآن 1581 عاملا صحيا و252 صحافيا و346 موظفا أمميا، كما اعتقلت نحو عشرة آلاف فلسطيني بينهم مرضى وأطباء تعرض كثير منهم للتعذيب وسوء المعاملة والاغتصاب وقتل منهم 75 أسيرا داخل السجون.
كما ذكرت البانيزي ان الوضع في الضفة الغربية «خطير» حيث قام الاحتلال بقتل أكثر من ألف فلسطيني خلال الفترة نفسها بينهم 212 طفلا إلى جانب اجبارها لأكثر من 40 ألف شخص على النزوح القسري.