تبنت «حركة الشباب» هجوما انتحاريا استهدف مركز احتجاز تابعا للاستخبارات الصومالية في وسط العاصمة مقديشو، يتم فيه عادة استجواب مقاتليها.
وقالت الحركة، في بيان، إن «المقاتلين شنوا عملية على المركز المعروف باسم غودكا جيلاكاو في مقديشو».
ودوى انفجار هائل في العاصمة أعقبه إطلاق نار في جوار مركز تابع لاجهزة الاستخبارات الصومالية يتم فيه عادة استجواب مقاتلين من حركة الشباب.
وتحدثت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس عن «هجوم معقد»، تجلى في انفجار ثم في هجوم لمقاتلين مسلحين على مركز الاحتجاز الذي تستخدمه الوكالة الوطنية للأمن والاستخبارات الصومالية.
وتحدث شهود عديدون لـ «فرانس برس» عن انفجار هائل ودخان كثيف فوق المركز قبل أن يبدأ تبادل إطلاق النار.
وقال أحد الشهود جمال نور «سمعنا انفجارا هائلا وصعدت إلى سقف المبنى الذي أقيم فيه، فشاهدت سحابة دخان كثيفة واندلع تبادل كثيف لإطلاق النار من جهة» مركز الاستخبارات.
من جهة اخرى، أعلن الجيش الصومالي استعادة السيطرة على مدينة استراتيجية في إطار حملة عسكرية أمنية أطلق عليها اسم «العاصفة الصامتة» بهدف القضاء على المسلحين جنوبي البلاد.
ونقلت وكالة الأنباء الصومالية (صونا) عن المتحدث باسم وزارة الدفاع شيخ أبوبكر محمد حسن القول إن الجيش استعاد السيطرة الكاملة على مدينة أوطيغلي الاستراتيجية الواقعة في إقليم شبيلي السفلى ضمن المرحلة الثالثة من الحملة العسكرية.
وتعد مدينة أوطيغلي ذات أهمية استراتيجية إذ تشكل نقطة ربط بين عدة مناطق رئيسية جنوب الصومال وينظر إلى استعادتها كخطوة محورية في إحكام السيطرة على إقليم شبيلي السفلى.
وتندرج هذه العملية ضمن المرحلة الثالثة من الحملة العسكرية «العاصفة الصامتة» التي أطلقتها حكومة مقديشيو وسط دعم إقليمي ودولي متزايد لتعزيز الأمن والاستقرار في الصومال.