يواصل التغير المناخي بث القلق والهلع في أوساط العلماء بسبب التحولات المتسارعة التي تضرب العالم بهذا المجال، حيث تبين من أحدث دراسة في هذا المجال أن الأيام الحارة التي ضربت العواصم الكبرى في العالم ازدادت بصورة حادة عن المستويات السابقة.
وكشف تحليل جديد عن أن أكبر عواصم العالم تشهد الآن زيادة بنسبة 25% في الأيام الشديدة الحر سنويا مقارنة بما كان عليه الحال في تسعينيات القرن الماضي.
وقال تقرير نشرته صحيفة «الغارديان» البريطانية إن هذه الظاهرة المناخية الخطيرة تهدد ملايين السكان في المدن الكبرى من واشنطن إلى طوكيو، حيث تسجل العواصم العالمية ارتفاعا صادما في معدلات الحرارة.
ويغطي التحليل الجديد بيانات درجات الحرارة في أكثر 40 عاصمة اكتظاظا بالسكان، وثلاث مدن إضافية ذات ثقل سياسي. وشملت هذه الزيادة جميع أنحاء العالم، حيث تضاعف متوسط عدد الأيام فوق 35 درجة مئوية في روما وبكين، وتضاعف ثلاث مرات في مانيلا. وفي مدريد هناك الآن متوسط 47 يوما سنويا تتجاوز فيها الحرارة 35 درجة مئوية، مقارنة بـ 25 يوما سابقا، وحتى في لندن ذات المناخ البارد نسبيا، تضاعف عدد الأيام فوق 30 درجة مئوية.