قال مدع عام فرنسي إن رجلا يبلغ من العمر 35 عاما صدم بسيارته مشاة وراكبي دراجات في جزيرة أوليرون في غرب البلاد ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص، أربعة منهم في حالة خطيرة.
وقال أرنو لاراز إن السائق، وهو مقيم في الجزيرة، «صدم عمدا عددا من المشاة وراكبي الدراجات» على طريق قبالة مدينة لاروشيل.
وأضاف أن الرجل هتف لدى اعتقاله «الله أكبر».
وأوضح أن الشرطة تحقق مع الرجل بتهمة «الشروع في القتل».
وصرح مصدر مطلع على الملف بأن الرجل «صدم عمدا» الضحايا على امتداد عدة كيلومترات.
وقال المدعي العام إن حادثة الدهس وقعت على طريق يربط بين بلدتي دولوس دوليرون وسان بيير دوليرون.
من جهته، أكد رئيس بلدية دولوس دوليرون أن المشتبه به من سكان البلدة.
على صعيد آخر، أجلت منظمات إنسانية فرنسية نحو 300 لاجئ من مخيمات غير نظامية كانوا يقيمون فيها في باريس إلى أماكن إقامة مؤقتة في مدن أخرى، حسبما رصد مراسل وكالة «فرانس برس».
وتوجهت ثلاث حافلات إلى ثلاث مدن فرنسية لنقل هؤلاء اللاجئين إلى أماكن إقامة مؤقتة حيث تمت عملية الإجلاء بسلام وتحت حراسة أمنية مشددة.
وكان بعض سكان المخيم قد غادروا بالفعل قبل بدء العملية، بينما قدم العديد من الأشخاص، بمن فيهم عائلات، من أماكن أخرى أملا بإعادة إسكانهم في مناطق أخرى.
ومن بين هؤلاء مي (33 عاما)، وهي سودانية تحمل إقامة نظامية ولم ترغب في كشف اسمها الكامل، وتقول إنها تنام منذ أسبوعين في مطار شارل ديغول مع ابنتها البالغة 11 عاما.
وأوضحت لـ «فرانس برس» أن «علينا البقاء في باريس لأن ابنتي تذهب إلى المدرسة، وأنا أبحث عن فرصة عمل».
وانتظر هؤلاء، ومعظمهم من الشباب وبعض العائلات، لساعات، بتوجيه من أعضاء منظمات إنسانية، مثل «أطباء العالم» و«يوتوبيا 56» و«فرنسا أرض اللجوء».
وتم توفير ثلاث حافلات إضافية لنقل حاملي عقود العمل في منطقة باريس إلى أماكن إقامة أخرى في المنطقة.
وقال علي (23 عاما) وهو لاجئ أفغاني يتمتع بوضع قانوني ويقيم في المخيم منذ شهر ويأمل ركوب إحدى هذه الحافلات «لا أستطيع مغادرة باريس، لدي عمل هنا».