أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس عن جثامين 15 فلسطينيا، ضمن صفقة التبادل في قطاع غزة. وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» أن الجثامين «وصلت لمستشفى ناصر الطبي بخان يونس جنوبي القطاع»، وتعد هذه الدفعة السابعة من الجثامين التي تفرج عنها إسرائيل ليرتفع عدد الفلسطينيين الذين سلمتهم إلى 285.
وأعلن الجيش الإسرائيلي ان قواته في غزة تسلمت عبر ممثلي الصليب الأحمر جثة أسير إسرائيلي من حركة «حماس»، وذلك في إطار وقف إطلاق النار الساري في القطاع.
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو «تلقت إسرائيل، عبر الصليب الأحمر، نعش أحد الرهائن الذين لقوا حتفهم، وقد سلم إلى قوة من الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك داخل قطاع غزة»، مضيفا أن معهد الطب الشرعي سيتولى التعرف على هوية صاحبها.
وكانت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لـ «حماس»، قد أعلنت في بيان عبر قناتها على «تليغرام» أنها ستسلم للصليب الأحمر جثة أسير إسرائيلي عثرت عليها في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة وسط القطاع.
وأوضحت «الكتائب»، في بيان آخر أنه «بمرافقة طاقم الصليب الأحمر، عثرت طواقم القسام على الجثة بعد عملية بحث وحفر داخل الخط الأصفر»، أي في المناطق التي تخضع لسيطرة القوات الإسرائيلية.
وبذلك تكون حركة «حماس» قد سلمت 22 جثة، فيما تبقت 6 جثث تعود لجنود في القطاع.
يأتي ذلك في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي عن استعادة جثة الجندي الأسير الرقيب أول إيتاي تشين (19 عاما) بعد عمليات التحليل في المعهد الوطني للطب الشرعي بالتعاون مع الشرطة والحاخامية العسكرية.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه «مستعد للاستمرار في تنفيذ الاتفاق»، مطالبا حركة حماس «بالوفاء بدورها بالاتفاق وبذل الجهود اللازمة لإعادة جثث جميع الرهائن إلى عائلاتهم ودفنهم بكرامة».
ووفقا لقناة 12 الإسرائيلية، إيتاي تشين يعتبر آخر أسير يحمل الجنسية الأميركية إلى جانب الإسرائيلية أعيدت جثته من قطاع غزة.
وأعادت حماس جثة الرهينة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «بعد انتهاء عملية التعرف على هوية الرهينة من المركز الوطني للطب الشرعي.. أبلغ ممثلو جيش الإسرائيلي عائلة الرهينة المتوفى الرقيب إيتاي تشين، بأنه عاد إلى إسرائيل وتم التعرف» على جثته.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «كان يبلغ 19 عاما وقت وفاته. أعلنت وفاته رسميا في 10 مارس 2024».
وبذلك يكون عدد جثث الرهائن التي لايزال يتعين على حماس إعادتها إلى إسرائيل 7.
وفي سياق متصل، أبدت بعض الدول المتوقع موافقتها على مشروع القرار الأميركي لنشر قوة دولية في غزة تحفظاتها، ونقلت قناة i24NEWS الإسرائيلية عن ديبلوماسيين غربيين أمس قولهما إن المقترح الأميركي سيواجه صعوبات حول صياغة القوة الدولية وصلاحياتها.
في غضون ذلك، نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قوله إن أمام مسلحي حركة حماس في الأنفاق خيارين إما الاستسلام أو البقاء تحت الأرض.
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كات أمس إن إسرائيل لن تتوقف حتى إتمام نزع سلاح حماس من قطاع غزة، مؤكدا أن السياسة الإسرائيلية واضحة في القطاع.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريحات له «ملتزمون بإعادة جميع جثث المحتجزين من قطاع غزة وسنواصل العمل حتى تحقيق المهمة، ولن نتوقف حتى إتمام نزع سلاح حماس من قطاع غزة».
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 68 ألفا و875 شهيدا و170 ألفا و679 مصابا منذ السابع من أكتوبر2023.
جاء ذلك في التقرير الإحصائي اليومي التي تصدره الوزارة لعدد القتلى والجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المحكمة الابتدائية وافقت على طلب الشرطة تمديد اعتقال المدعية العسكرية يفعات تومر يروشالمي 3 أيام على خلفية الاشتباه في تسريبها مقطع فيديو يظهر اعتداء على أسير فلسطيني العام الماضي.