في ظل عودة التوتر بين أديس أبابا وإقليم تيغراي في شمال إثيوبيا، أعلنت سلطات إقليم عفر في شمال شرق البلاد أنها تعرضت لهجوم من قوات تيغراي التي سيطرت على قرى و«قصفت مدنيين»، في مؤشر جديد إلى الاضطرابات الداخلية التي تشهدها البلاد.
وسبق أن خاض المتمردون في إقليم تيغراي (شمال) حربا مدمرة ضد الحكومة المركزية من العام 2020 حتى 2022 أودت بحوالي 600 ألف شخص وتوسعت إلى منطقة عفر التي كانت قواتها تدعم السلطات الفيدرالية، في وقت لاتزال العلاقات بين العاصمة ومناطق أخرى متوترة.
وجاء في بيان للإدارة المحلية في عفر أن جبهة تحرير شعب تيغراي «دخلت إلى منطقة عفر» المحاذية للحدود مع إريتريا وجيبوتي.
وأضاف البيان أن القوات المهاجمة «سيطرت بالقوة على ست قرى وقصفت المدنيين بالهاون» والمدفعية الثقيلة.
وقال مصدر في العمل الإنساني موجود في المنطقة طلب عدم كشف هويته إن «الاشتباكات توقفت»، وتحدث عن وجود أعداد من النازحين وعن «عدم توافر معلومات عن وقوع ضحايا».
وذكرت إدارة عفر أن قوات تيغراي هاجمت منطقة ميغلي في عفر و«أطلقت نيران الأسلحة الثقيلة على الرعاة المدنيين».
وحذرت من أنها «ستؤدي مهامها الدفاعية لحماية نفسها» إن تواصلت الهجمات.
ورأت سلطات إقليم عفر أن هذه العمليات العسكرية تقوض اتفاق السلام الموقع في بريتوريا في نوفمبر 2022، والذي انهى الحرب في إقليم تيغراي.