أجلت السلطات الفلبينية أكثر من مليون شخص جراء فيضانات شهدتها أمس قبيل وصول العاصفة «فونغ وونغ» التي تحولت إلى إعصار «فائق القوة»، قبل أن تلملم البلاد تداعيات الإعصار «كالمايغي» قبل أيام.
وأفادت الهيئة الحكومية للدفاع المدني بإجلاء نحو 1.2 مليون شخص استباقيا قبل وصول الإعصار الذي غطى قطره البلاد بأكملها تقريبا، محملا برياح وصلت سرعتها إلى 230 كم/ساعة.
وقال ادسون كازارينو البالغ 33 عاما، وهو من سكان جزيرة كاتاندوانيس لوكالة «فرانس برس»: «بدأ هدير الأمواج قرابة الساعة السابعة صباحا، وعندما كانت تصطدم بالكاسر بدا كأن الأرض تهتز». وأضاف «هطلت أمطار غزيرة، وسمع هبوب الرياح».
ويوم السبت قام السكان في كاتاندوانيس شرق البلاد، بتثبيت منازلهم بالحبال «حتى لا تجرفها الرياح»، بحسب ما قال روبرتو مونتيرولا، أحد مسؤولي الإنقاذ لـ «فرانس برس».
وفي مقاطعة أورورا، كان عناصر الإنقاذ يحثون السكان على اللجوء إلى مناطق مرتفعة.