أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني أمس، أن ائتلافه انضم إلى تحالف «الإطار التنسيقي» المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من إيران، تحت مظلة أكبر كتلة برلمانية، مؤكدا بدء التفاوض لاختيار رئيس للحكومة المقبلة.
وقال السوداني خلال منتدى الشرق الأوسط للسلام والأمن في الجامعة الأميركية في دهوك بشمال العراق إن ائتلافه «جزء أساسي من مكونات الإطار التنسيقي، الذي قرر تشكيل الكتلة النيابية الأكبر». وبذلك تشغل هذه الكتلة 175 مقعدا، أي أكثر من نصف مقاعد البرلمان.
وأضاف «سنباشر بحوارات مع باقي الكتل السياسية في الفضاء الوطني للتأسيس للاستحقاقات الدستورية وتشكيل الرئاسات».
لكن لتكليفه بتشكيل حكومة ثانية على السوداني الحصول على دعم الأطراف المنافسة له خصوصا من الغالبية الشيعية.
وأكد السوداني أمس أن مسعاه للحصول على ولاية حكومية ثانية «ليس طموحا شخصيا بقدر ما هو استعداد لتحمل المسؤولية لإكمال مشروع بدأناه ومنجز تحقق على الأرض».
وتحالف «الإطار التنسيقي» المتمتع بأكبر كتلة في البرلمان المنتهية ولايته هو الذي جاء بالسوداني إلى رئاسة الحكومة في 2022.
ويقلق تنامي سلطة السوداني، الذي اعتمد سياسة توازن دقيق بين حليفي العراق الخصمين واشنطن وطهران، القوى السياسية الكبرى في العراق الذي يشهد استقرارا نسبيا بعد عقود من نزاعات أهلكت البنى التحتية وتركت فسادا مزمنا.
وقال مصدران في أحزاب شيعية لوكالة فرانس برس إن أحزاب «الإطار التنسيقي» تأمل التوصل إلى اتفاق شامل يضم رئيسا للوزراء ورئيسا للبرلمان ورئيسا للجمهورية، قبل انعقاد البرلمان الجديد في يناير.