نفت باكستان أمس شن ضربات على أفغانستان بعدما اتهمتها حكومة طالبان باستهداف مدنيين وقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال.
وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني أحمد شودري لقناة «بي في تي» التلفزيونية الباكستانية الرسمية «في كل مرة ننفذ فيها ضربة نتحمل المسؤولية»، مضيفا أن اتهامات الحكومة الأفغانية «لا أساس لها من الصحة» وأن الجيش الباكستاني «لا يهاجم المدنيين».
وتعهدت كابول بالرد، مؤكدة أن الضربات نفذت في ثلاث مناطق حدودية.
وأتت الضربات غداة تفجير انتحاري استهدف مقرا لقوات الأمن الباكستانية في مدينة بيشاور، فيما أكد التلفزيون الرسمي الباكستاني أن المعتدين «مواطنون أفغان».
واتهم المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد باكستان بقصف «منزل أحد المدنيين» في ولاية خوست. وكتب على منصة إكس «قتل تسعة أطفال وامرأة».
وأفاد المتحدث باسم حاكم خوست، مستغفر غوربوز، بأن هذه الهجمات نفذتها طائرات حربية ومسيرات.
وشارك مئات الأشخاص في خوست في تشييع القتلى العشرة.
ووفق وكالة فرانس برس، شوهدت جثث أطفال ملفوفة بأكفان بيضاء في منطقة جيغي موغالغاي، القريبة جدا من الحدود.
وقال ساجد الرحمن، وهو أحد السكان المنطقة لوكالة فرانس برس «نقول للحكومة الباكستانية: لا تستهدفوا الناس العاديين. المدنيون لا دخل لهم».
وأشار المتحدث باسم حكومة طالبان الأفغانية، إلى أن ضربات أخرى طالت منطقتي كونار وبكتيكا الحدوديتين وأسفرت عن إصابة أربعة أشخاص.
وتوعد ذبيح الله مجاهد بالرد «بالطريقة والوقت المناسبين» على الضربات الباكستانية الأخيرة.