أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أمس، أن إيران ومصر اتفقتا على عقد جولة جديدة من المشاورات السياسية الثنائية قريبا.
وخلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي في طهران، قال بقائي إنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق خلال محادثة هاتفية بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره المصري بدر عبدالعاطي. ولم يحدد المتحدث موعد أو مكان هذه المشاورات.
وأضاف بقائي أن المحادثة الهاتفية ركزت على العلاقات الثنائية وآخر التطورات في الشرق الأوسط، واصفا قرار استئناف المشاورات السياسية بأنه «تطور مهم».
وأعرب الوزيران عن قلقهما إزاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ولبنان، والتي قالا إنها مستمرة على الرغم من اتفاقات وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية وحزب الله اللبناني، وفقا لما ذكره بقائي وبيان من وزارة الخارجية الإيرانية.
واتهم البيان الإيراني إسرائيل «بالعدوان المستمر والانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار»، وحث المجتمع الدولي على التحرك الفوري لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.
وأضاف البيان أن المحادثة الهاتفية ناقشت أيضا البرنامج النووي الإيراني، حيث جدد عراقجي مواقف بلاده الثابتة. وفي بيان منفصل، ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي دعا إلى استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي الإيراني يراعي مصالح جميع الأطراف ويعزز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وذكر البيان المصري أن عبدالعاطي وجه الدعوة نفسها خلال اتصال هاتفي الجمعة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي.