كشفت وسائل اعلام أميركية عن تحركات لإدارة الرئيس دونالد ترامب بخصوص ملف فنزويلا، في ظل التوتر بين البلدين على خلفية تجارة المخدرات.
ونقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «تعمل على خطط لليوم التالي» في حال الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وقال مسؤولو الإدارة الأميركية ان الخطط تجري صياغتها بهدوء وسرية شديدة وتشمل خيارات لملء فراغ السلطة.
وفي السياق ذاته، نقلت الشبكة عن مصدر أن المعارضة الفنزويلية وضعت خططا لما بعد الإطاحة بمادورو تمت مشاركتها مع مسؤولين في إدارة ترامب.
من جهتها، نقلت محطة «فوكس نيوز» عن البيت الأبيض أنه يجري استهداف قوارب المخدرات في إطار القانون والرئيس ترامب يتخذ إجراءات حاسمة.
واعتبر البيت الأبيض أن «مادورو يدفع ثمن سماحه للمجرمين بالهجرة إلى أميركا ويجب عليه أن يشعر بالخوف».
وفي وقت تكثف الولايات المتحدة الضغط العسكري على الدولة المنتجة للنفط، أدى 5600 جندي فنزويلي اليمين الدستورية السبت الماضي.
ودعا الرئيس مادورو إلى تكثيف التجنيد العسكري بعد أن نشرت الولايات المتحدة أسطولا من السفن الحربية وأكبر حاملة طائرات في العالم في منطقة البحر الكاريبي، معلنة شن حملة لمكافحة تهريب المخدرات.
ونفذت القوات الأميركية ضربات على أكثر من 20 قاربا، مما أسفر عن مقتل 87 شخصا على الأقل.
وتتهم واشنطن مادورو بقيادة ما يسمى «كارتل الشمس» الذي صنفته واشنطن الشهر الماضي منظمة إرهابية.
ويعتبر مادورو أن نشر القوات الأميركية جزء من حملة عسكرية للإطاحة بحكومته والاستيلاء على احتياطيات بلاده النفطية الكبيرة.
وقال الكولونيل غابرييل ريندون خلال احتفال أقيم في فويرتي تيونا، أكبر مجمع عسكري في فنزويلا، «لن نسمح تحت أي ظرف من الظروف بغزو من قوة إمبريالية».
وبحسب الأرقام الرسمية، يبلغ عدد القوات الفنزويلية نحو 200 ألف جندي، بالإضافة إلى 200 ألف عنصر في الشرطة.
وأفادت منظمة حقوقية بأن حاكما سابقا من المعارضة توفي السبت في السجن، حيث كان محتجزا بتهم الإرهاب والتحريض.
وكان ألفريدو دياز سادس معارض على الأقل يتوفى في السجن منذ نوفمبر 2024.
وتم اعتقال المعارضين في أعقاب اضطرابات شهدتها البلاد بعد الانتخابات الرئاسية في يوليو الماضي، والتي فاز فيها مادورو بولاية ثالثة رغم اتهامات المعارضة له بالتزوير.