أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم أن حكومتها قد تؤدي دور الوساطة بين كوبا والولايات المتحدة لحلحلة الوضع بينهما، في ظل تصاعد الضغوطات الأميركية على هافانا.
وقالت الرئيسة المكسيكية خلال مؤتمر صحافي إن «المكسيك على أتم الاستعداد.. لتعزيز الحوار في سياق الخلافات القائمة بين الولايات المتحدة وكوبا». وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد حض كوبا في نهاية الأسبوع الماضي على التوصل إلى «اتفاق» لم يفصح عن طبيعته «قبل فوات الأوان».
من جهته، نفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل من جانبه أن تكون أي مناقشات جارية راهنا بين بلده والولايات المتحدة.
ومنذ اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية نفذتها قوات أميركية في كراكاس في 3 الجاري، صعد ترامب من لهجته إزاء كوبا التي تربطها علاقات اقتصادية وسياسية وطيدة بفنزويلا.