رفعت شخصيات من المجتمع المدني وأعضاء ائتلاف يساري في الفلبين، دعاوى تطالب بعزل نائبة الرئيس سارة دوتيرتي، مستأنفين بذلك إجراءات أوقفتها المحكمة العليا العام الماضي.
وتتهم دوتيرتي بإساءة استخدام الأموال العامة خلال فترة توليها منصب وزيرة التعليم، وكذلك بالتهديد باغتيال حليفها السابق الرئيس فرديناند ماركوس.
وتأتي هذه الدعاوى في وقت بدأت لجنة العدل في مجلس النواب جلسات الاستماع بشأن دعاوى لعزل ماركوس المتهم بالفساد المرتبط بمشاريع وهمية للبنية التحتية لتصريف مياه الأمطار.
وبموجب الدستور الفلبيني، يؤدي قرار مجلس النواب بعزل الرئيس إلى محاكمته أمام مجلس الشيوخ، وفي حال إدانته، يعزل من منصبه ويحظر عليه العمل السياسي مدى الحياة.
وتعد سارة دوتيرتي، ابنة الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي، مرشحة محتملة للانتخابات الرئاسية عام 2028.
وتتمحور الشكاوى حول مزاعم تتعلق بإنفاقها عشرة ملايين دولار على نحو غير مبرر خلال توليها وزارة التعليم، إضافة إلى اتهامها بالتهديد باغتيال الرئيس.
وأعرب محامو نائبة الرئيس عن ثقتهم في ثبوت عدم صحة هذه الاتهامات.