دهم محققون كوريون جنوبيون مقار لوكالة الاستخبارات الوطنية في إطار تحقيق لكشف ملابسات اختراق طائرة مسيرة أجواء كوريا الشمالية الشهر الفائت في حادث قد يقوض جهود إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.
وأعلنت كوريا الشمالية في يناير أنها أسقطت في مطلع الشهر فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح طائرة مسيرة أطلقتها كوريا الجنوبية، التقطت صورا «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية.
في البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين. وقال الرئيس لي جاي ميونغ إن مثل هذا العمل يرقى إلى مستوى «إطلاق النار على الشمال».
لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت أمس بأنها تحقق مع 3 جنود في الخدمة وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية سعيا «للوصول إلى الحقيقة بشكل كامل».
وقالت السلطات في بيان لها إنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة «في 18 موقعا بالإجمال، تشمل قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية».
وقال متحدث عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في يناير إن الطائرة المسيرة كانت مزودة بـ «أجهزة مراقبة».