أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، عن عدم رضاه عن اختيار مجتبى خامئني مرشدا اعلى جديدا لإيران، في حين أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن مرحلة القصف المكثف على إيران لم تبدأ. وقال ترامب، في أول تعليق له لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية على إعلان القيادة الإيرانية تعيين مجتبى خامئني مرشدا أعلى لإيران، إنه «ليس سعيدا» بهذا القرار، في رسالة تحذير مباشرة لإيران التي تتعرض لعملية عسكرية واسعة النطاق.
وكان ترامب قد قال في تصريحات صحفية قبيل اعلان القيادة الإيرانية عن المرشد الجديد أمس الأول إنه «يعتبر تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى سيكون أمرا غير مقبول».
وأضاف «ابن خامئني غير مقبول بالنسبة لنا. نريد شخصا يحقق الوئام والسلام لإيران».
وأكد أن العملية العسكرية على النظام الإيراني مستمرة في تحقيق أهدافها على الأرض قائلا «لقد أغرقنا جميع السفن الإيرانية ودمرنا معظم منصات إطلاق الصواريخ التي لم يتبق منها سوى 20%». وأضاف أن إيران مازالت تمتلك «بعض القدرات المتبقية»، مشيرا إلى انها «تعرضت لضربات قاسية للغاية بشكل لم تفعلها أي دولة أخرى».
وقال ان ايران كانت موجهة ألفي صاروخ نحو دول عدة في الشرق الاوسط خلال الاشهر الـ 4 الماضية، «ونعمل على تدميرها وتحقيق أهدافنا».
من جهته، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث ان الحملة العسكرية على إيران لاتزال في مراحلها الأولى، مؤكدا أن الجيش الأميركي لم يبدأ حتى الآن المرحلة الأشد كثافة من الحملة الجوية.
وفي مقابلة مع شبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، شدد هيغسيث على أن «الحملة العسكرية ضد إيران لاتزال في مراحلها الأولى». وتابع «مرة أخرى ما أريد من المشاهدين أن يفهموه هو أن هذه مجرد البداية».
وأضاف أن «الجيش الأميركي لم يبدأ بعد المرحلة الأكثر كثافة من الحملة الجوية»، مشددا على أن واشنطن لن تكشف عن حدود عملياتها العسكرية «فنحن مستعدون للذهاب إلى أبعد مدى نحتاج إليه من أجل أن ننجح».
وبخصوص «الاستسلام غير المشروط» الذي تحدث عنه الرئيس الأميركي، أوضح هيغسيث أن ذلك «يعني أننا نقاتل من أجل الفوز. هذا يعني أننا نحن من يحدد الشروط.. وسنعرف أنهم وصلوا إلى تلك المرحلة عندما لا يعودون قادرين على القتال».
وبشأن احتمال نشر قوات برية داخل إيران، أكد أن هذا الخيار «غير مستبعد»، لكنه قال ان «الإجابة لاتزال لا.. لكننا نحتفظ بالحق في ذلك. سيكون من غير الحكمة تماما ألا نحتفظ بالحق في اتخاذ أي خيار معين سواء شمل ذلك قوات على الأرض أم لا».
من جانب آخر، أبدى هيغسيث استعداد الولايات المتحدة لتزويد حلفائها بالذخائر الاعتراضية «إذا لزم الأمر»، لكنه شدد على منح الأولوية للقوات الأميركية.
وقال ان الولايات المتحدة مستعدة جدا لذلك. نحن نخطط لهذا الأمر.
وقال «كما أوضح قائد القيادة المركزية الأميركية، فإن إطلاق الصواريخ من جانبهم انخفض بنسبة 90% مقارنة بالذروة»، وتابع «وإذا لم يتمكنوا من إطلاق الصواريخ بنفس الحجم تقريبا، فإن تقديراتنا للذخائر تتجاوز بكثير ما سنحتاج إليه. ويمكننا إعادة توزيع الذخائر على الحلفاء (إذا لزم الأمر) مع التأكد دائما من أن قواتنا وجنودنا وقواعدنا يتم الاهتمام بها أولا، لكن حيث يمكننا مساعدة الحلفاء سنفعل».