أطلقت محافظة حلب، بالتعاون مع مديرية الصحة ومجلس مدينة حلب ومديرية الخدمات الفنية أمس، حملة «معا لمكافحة الليشمانيا» في مدينة حلب وريفها، بهدف الحد من انتشار المرض وتعزيز الإجراءات الوقائية لحماية السكان.
وقالت المحافظة في منشور على حسابها في «فيسبوك» ان حملة «معا لمكافحة الليشمانيا» المعروف شعبيا بـ «حبة حلب» أول حملة شاملة تغطي مختلف مناطق المحافظة، بمشاركة مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، ومديرية الصحة، ومجلس مدينة حلب، ومديرية الخدمات الفنية، إلى جانب الوحدات الإدارية في ريف حلب.
وباشرت الفرق الميدانية تنفيذ أعمال رش المبيدات الحشرية في أحياء المدينة ومناطق الريف، ضمن جهود الحد من انتشار الليشمانيا، بالتزامن مع توعية المصابين بضرورة مراجعة مراكز العلاج.
وانطلقت الحملة من المراكز الصحية في أحياء جب القبة، والأشرفية، والحيدرية، والفردوس، والحمدانية، كما شملت عددا من قرى وبلدات منطقة جبل سمعان، بينها الزربة، وتل حديا، والشيخ أحمد، وبلاس، وعبطين، وجزرايا، إضافة إلى منطقة السفيرة شرقي المحافظة.
ودعت محافظة حلب الأهالي إلى التعاون مع الفرق المختصة وتسهيل مهمتها، مؤكدة استمرار الحملة حتى استكمال تغطية مختلف المناطق المستهدفة.
وأوضح مدير برامج الصحة العامة في مديرية صحة حلب د.عبدالله عبدالباري أن الحملة تستهدف مختلف مناطق المحافظة، وتشمل تنفيذ أعمال رش المنازل بالمبيدات الحشرية الآمنة، إلى جانب نشر رسائل توعوية تدعو الأهالي إلى اتباع الإرشادات الصحية والوقائية للحد من انتشار المرض.
وأشار عبدالباري إلى أهمية مراجعة المراكز الصحية فور ظهور أي أعراض أو إصابات جلدية مشتبه بها، للحصول على العلاج المناسب، محذرا من اللجوء إلى العلاجات الشعبية غير المعتمدة التي قد تؤدي إلى تفاقم الحالة.
من جانبها، أوضحت عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، د. رولا سفر، أن الحملة تنفذ بالتنسيق بين محافظة حلب ومديرية الصحة ومجلس المدينة والخدمات الفنية، وتشمل جميع الأحياء والمناطق داخل المدينة وريفها، مبينة أن نحو 800 متطوع يشاركون في تنفيذ أعمال الرش داخل المنازل، فيما تتولى الجهات الخدمية رش الشوارع والأماكن العامة.
ويعد مرض الليشمانيا، أو «حبة حلب»، من الأمراض الجلدية المتوطنة في المحافظة، وينتقل عبر لدغة ذبابة الرمل، وتزداد احتمالات انتشاره مع ارتفاع درجات الحرارة وتراكم النفايات والأنقاض، ما يستدعي تنفيذ حملات دورية للمكافحة والوقاية، بالتوازي مع رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز إجراءات النظافة العامة للحد من انتشار المرض وحماية السكان.