إرجاع المطلقة
كيفية إرجاع الزوجة بعد الطلقة الثانية؟٭ إذا كانت المرأة في العدة، يجوز الإرجاع بصورتين، الأولي: الرجعة بالقول: كقول الزوج: أنت راجع، الثانية: الرجعة بالفعل: والمراد به الجماع، قال العلماء: اذا جامع الرجل فتكون رجعة ولا يشترط في الرجعة إذن المرأة، فالرجعة يملكها الزوج منفردا، ولا تملك المرأة رفضها، وينبغي على الشخص ان يشهد اثنين بهذه الرجعة، وهذا هو الصحيح، حتى لا تضيع الحقوق، فبعض الناس لا يدري كم طلق، وربما طلق اكثر من ثلاث، وهذا خطأ، فنقول: أشهد على الرجعة اثنين كما أشهد على الزواج، اما اذا خرجت المرأة من عدتها فلا يجوز ارجاعها الا بعقد ومهر جديدين، وإيجاب وقبول، وباقي اركان وشروط الزواج المعروفة.الكتابة في المصحف
عندي مصحف، وأكتب على هوامشه بعض الكلمات التي تعينني على حفظ المتشابهات، والتذكير بأماكن الوقف وغيرها، فهل يجوز ذلك؟٭ لا تجوز الكتابة على المصحف، لا كتابة أو تخطيطا أو إشارة بلون معين، فقد حرم أهل العلم الكتابة على المصحف، وقالوا: المصحف لا يدخل إليه إلا ما هو فيه، لأنه يذهب الحقيقة التي من أجلها أوجد الله هذا الكتاب، وقد يتجرأ الناس على ما هو أكثر من ذلك، والبديل لذلك كتب التفسير، فبإمكانك الكتابة عليها ولا يضرك ذلك إن شاء الله.
خروج المحادة
ما حكم خروج المرأة المحادة لعزاء أحد الأقارب؟٭ لا بأس بذلك، إن كان ذلك وقت النهار، وترجع إلى بيتها قبل غروب الشمس، وتمكث في بيتها ليلا، فهذا من قبيل الخروج للحاجة، كأخ لها توفي فتقوم بتعزية زوجته وأولاده، ونحو ذلك، أو الذهاب إلى مراجعة جهة حكومية أو الذهاب إلى الطبيب.
بيع السجائر الإلكترونية
عندي مشروع بقالة، وجاء إلي من يريد تضمينها، لكنه سيبيع الدخان (السجائر الإلكترونية - ونحوها)، علما أنني أخرج قيمة هذه المبيعات وأتخلص منها حتى لا تدخل في الأرباح؟٭ هذا التخلص من قيمة المال الحرام لا يُبرر هذا الفعل، لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان - المائدة: 2)، فحينما تعطيه الرخصة وتستأجر له سيارة، فأنت سهلت له مهمة بيع الدخان، وإن لم تكن أنت من تبيعه، فالعبرة ليست بأن تبيعه فقط، وقد ذكر العلماء أن المتسبب في الإثم كالمباشر له لقوله تعالى: (.. ولا تعاونوا على الإثم والعدوان- المائدة: 2)، وكونك تتخلص من هذا المال المحرم لا يبرر هذا الفعل من الأصل، فبيع الدخان حرمه أهل العلم، لما فيه من الضرر البدني المؤكد ثم إنه - ولله الحمد - وسائل الربح المباحة كثيرة، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.