اختتمت زين الكويت ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، بنجاح فعاليات الموسم الرابع من معسكر «وطن الابتكار» الصيفي، بعد أن أتاح لـ 2560 طفلا وطفلة فرصة استثمار عطلتهم الصيفية في التعلم والتجربة والإبداع والاستكشاف ضمن بيئة تفاعلية جمعت بين المعرفة والمتعة.
وشهد الموسم هذا العام إقبالا لافتا عبر محطتين، حيث استقطبت الفعاليات في مول العاصمة أكثر من 1175 طفلا على مدار 9 أيام متواصلة، قبل أن تواصل المبادرة زخمها في «الأفنيوز» بمشاركة أكثر من 1390 طفلا على مدار 10 أيام، في انعكاس واضح لاهتمام العائلات المتزايد بالتجارب التعليمية التي تمنح الأطفال مساحة لاكتشاف التكنولوجيا والعلوم بأساليب عملية ومبتكرة.
وعلى امتداد المعسكر الصيفي، خاض الأطفال مجموعة واسعة من التجارب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، من خلال ورش عملية صممت لتشجيعهم على التعلم بالممارسة، وطرح الأسئلة، والتجربة بأنفسهم، وتحويل المفاهيم العلمية والتكنولوجية إلى أنشطة ممتعة وقريبة من اهتماماتهم اليومية. وتنوعت التجارب بين الروبوتات، والذكاء الاصطناعي، والواقع المعزز، والبرمجة، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والإلكترونيات، وحلول تخزين الطاقة، وسباقات الفورمولا 1 المصغرة، وغيرها من الأنشطة التي ساعدت المشاركين على تنمية التفكير الإبداعي، وحل المشكلات، والعمل الجماعي، وفتحت أمامهم آفاقا جديدة للتعرف على التقنيات التي ستشكل جانبا مهما من مستقبلهم.
وجسد الموسم الرابع من «وطن الابتكار» الأثر المستمر للشراكة الاستراتيجية بين زين ومركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، والتي تجمع بين خبرات الجهتين لتقديم مبادرات تعليمية نوعية تسهم في تنمية شغف الأطفال بالتكنولوجيا والابتكار، وتساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وقدراتهم في مرحلة مبكرة.
وترى «زين» أن العطلة الصيفية تمثل فرصة مهمة لتقديم تجارب تعليمية مختلفة خارج الإطار التقليدي، تمنح الأطفال مساحة للاستكشاف والإبداع وتطوير مهارات جديدة، ولهذا تحرص الشركة على دعم البرامج التي تجعل التعلم تجربة مشوقة وقريبة من اهتمامات الأجيال الناشئة، عبر الشراكة مع الجهات الأكاديمية والإبداعية الرائدة مثل مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع.
كما تؤمن «زين» بأن الاستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من الأجيال القادمة، ومنحها فرصا مبكرة للتفاعل مع العلوم والتكنولوجيا واكتساب المهارات التي ستحتاج اليها في عالم سريع التغير، ومن هذا المنطلق، يمتد دور الشركة إلى ما هو أبعد من توفير أحدث الحلول التكنولوجية، ليشمل دعم المبادرات التي تعزز المعرفة والابتكار، وتسهم في إعداد جيل وطني قادر على المشاركة بفاعلية في بناء مستقبل الكويت الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة.