أجرى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تعديلات على القيادة العسكرية للبلاد، شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانغ تشول.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن قرارات «إعادة التنظيم الهيكلي» اتخذت خلال اجتماع ترأسه السبت الفائت الزعيم كيم جونغ أون.
وأضافت الوكالة أن نو كوانغ تشول لم يُعفَ من منصبه كوزير للدفاع فحسب، بل خُفِّضَت رتبته أيضا في قيادة الحزب الحاكم ليصبح «النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر».
وتم تعيين كيم سونغ غي، مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيرا جديدا للدفاع.
كما عُيِّنَ مستشار الدفاع باك جونغ تشون في منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم وعضوا في المكتب السياسي للحزب، إضافة إلى سلسلة ترقيات أخرى.
هذا، وتعتزم كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إجراء مناورات ثلاثية مشتركة تحمل اسم «فريدوم إيدج» في المياه شرق جزيرة جيجو الكورية الجنوبية وجنوبها، خلال الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر المقبل.
وصرحت هيئة الأركان المشتركة في سيئول بأن «هذه المناورات تعد تدريبا دفاعيا تجريه الدول الثلاث سنويا للتصدي للتهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، وللحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».
وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن الزعيم كيم أشاد بالعلماء والباحثين والمسؤولين خلال حفل أقيم تقديرا لإنجازاتهم في مجال تكنولوجيا الدفاع، حيث تم تقليدهم أرفع الأوسمة الوطنية.
وأضافت أن المكرمين ساهموا بشكل كبير في «حل مشكلات علمية وتقنية ذات أهمية تاريخية في مجال تطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة»، من دون تحديدها. وتظهر صورة نشرتها الوكالة كيم وهو يقلد أحد الأشخاص وساما.
وتابعت أن مركز أبحاث الأسلحة التابع للدولة «طور مؤخرا تقنيات حصرية تعد حدثا بارزا في تعزيز القدرة على خوض الحرب»، أيضا من دون الخوض في التفاصيل.
وذكرت أن هذه التقنيات أظهرت «مسار التطور الفريد للقدرات العسكرية والتكنولوجية للبلاد».
وتأتي عملية إعادة تشكيل القيادة العسكرية في كوريا الشمالية بعد فترة وجيزة من اختتام المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.