سلطان العبدان
شاركت محافظة العاصمة، للعام الثالث على التوالي، في يوم التنظيف العالمي، من خلال تنظيم حملة لتنظيف شاطئ الأبراج، تزامنا مع هذه المناسبة المدرجة على أجندة الأمم المتحدة، وذلك في إطار جهود المحافظة الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من عدد من الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والفرق التطوعية، التي ساهمت في أعمال تنظيف الشاطئ والمحافظة على مظهره الحضاري، في صورة تعكس روح التعاون والشراكة بين مختلف قطاعات المجتمع. وأكدت محافظة العاصمة أن استمرار مشاركتها في يوم التنظيف العالمي للعام الثالث على التوالي يأتي انطلاقا من حرصها على دعم المبادرات البيئية وتشجيع العمل التطوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية، إلى جانب نشر الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والمرافق العامة.
وقالت عضو مجلس محافظة العاصمة مشاعل الكليب إن تنظيم الفعالية يأتي انطلاقا من حرص المحافظة على إيصال رسالة مجتمعية واضحة بأهمية المحافظة على نظافة البيئة وحمايتها، مؤكدة أن مشاركة مختلف فئات المجتمع والجهات الحكومية والخاصة والتطوعية تعكس روح المسؤولية والتكاتف من أجل بيئة أكثر نظافة واستدامة.وأضافت الكليب في تصريح لـ «الأنباء» أن «الحضور كان مبهرا ويثلج الصدر، ووجود هذا العدد من المشاركين يسعدنا ويوصل رسالة بأن المجتمع واع بأهمية المحافظة على البيئة، وأن ما نحتاج إليه هو المزيد من التكاتف والمشاركة». وتابعت: «رسالتي للجميع: استمتعوا بطبيعة الكويت وجمالها، ولكن حافظوا عليها، فالمجتمعات لا تتغير بالشكوى بل بالمشاركة، وعلينا جميعا أن نتكاتف لنرسخ ثقافة المحافظة على البيئة ونحولها إلى سلوك يومي». وأكدت الكليب أن فعاليات ومبادرات محافظة العاصمة المجتمعية لن تتوقف، قائلة: «كل ما يخدم الكويت سنكون فيه في الصفوف الأولى، فالطبيعة نعمة من الله سبحانه وتعالى، ومن واجبنا أن نحافظ عليها وننقل هذه المسؤولية إلى الأجيال المقبلة».
وأشارت إلى أن استمرار مشاركة محافظة العاصمة في يوم التنظيف العالمي للسنة الثالثة على التوالي يعكس الاهتمام بتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والفرق التطوعية والمجتمع، ونشر الوعي بأهمية المحافظة على الشواطئ والمرافق العامة والبيئة الكويتية.