قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه «بصدد اتخاذ القرار وأمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران»، وذلك بعد ان قطع عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود إلى البيت الأبيض مساء السبت.
وأوضح، في تصريحات لشبكة «فوكس نيوز»، ان «الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة»، حسبما نقلت عنه قناة «الجزيرة».
وأضاف «سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها ومن الأفضل أن يحسنوا التصرف».
وفيما أكد انه «منفتح على فكرة لقاء الرئيس الإيراني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع»، قال الرئيس الاميركي ان «بعض المسؤولين الإيرانيين يختبئون ولا يمكن إيجاد أشخاص قادرين على إبرام صفقة».
وشدد أن هذا الأسبوع لا يختلف عن غيره بالشرق الأوسط رغم تحذيرات أصدرت لمواطنينا في أنحاء المنطقة.
وقال مراسل الشبكة تراي ينغست، الذي غالبا ما يتحدث إلى ترامب، انه أبلغه أن «أمورا كبيرة ستحدث في مستقبل غير بعيد»، وأن «على الإيرانيين أن يحسنوا التصرف»، مضيفا أن الرئيس يقرر «ما إذا كان سيفجر بلدهم أم لا».
جاء ذلك بعد ان قطع ترامب عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود بشكل غير متوقع إلى البيت الأبيض مساء السبت عوضا عن أمس الأحد.
ومع ذلك، فإن تغيير البيت الأبيض لمواعيد السفر خلال عطلات نهاية الأسبوع ليس بالأمر غير المألوف، خاصة لأسباب تتعلق بالطقس الذي أشارت توقعات إلى أنه سيكون ماطرا مع حدوث عواصف رعدية في منطقة كامب ديفيد الجبلية في مريلاند.
إلى ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفاراتها في منطقة الشرق الأوسط، تحذيرات أمنية للأميركيين.
وأشارت التحذيرات إلى «احتمال حدوث تصعيد غير متوقع»، مضيفة أن «الحوثيين المدعومين من إيران شاركوا في أعمال عدائية ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك ضد مطارات مدنية».
وتابعت وزارة الخارجية أنه «من المحتمل أن يتصاعد هذا النزاع العسكري بسرعة»، محذرة «الأميركيين خارج الشرق الأوسط بأن يعيدوا النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو عبرها».