مفرح الشمري
انتهى فريق مسلسل «علوم الفريج» الإذاعي من تسجيل حلقاته الـ30، التي تبث حاليا عبر أثير إذاعة البرنامج الثاني يوميا عند العاشرة مساء، طوال الشهر الجاري، في تجربة تعيد تفاصيل الفريج الكويتي إلى المستمع من خلال حكاياته ومواقفه اليومية.
والعمل الذي بدأت فكرته كمسلسل نسائي، اتسعت مع الكتابة لتصبح حكاية عن الفريج بكل شخصياته وعلاقاته وتفاصيله، مقدما في كل حلقة قالبا اجتماعيا كوميديا، يحمل موقفا من الحياة اليومية وواقعنا الذي نعيشه. وتولت الفنانة فاطمة الطباخ تأليف العمل، فيما يخرجه وليد العويس، ويشارك في بطولته حسين المفيدي، ومنى شداد، وهند البلوشي، ومنصور المنصور، ويوسف العمر، وعلي العلي، وإسحاق أشكناني، ويوسف العبدالرزاق، وحنان المهدي، وبشاير المطوع، ووضحة السني، وإلهام الحمادي، ومحمد الصفار، وعمر البكر.
والطباخ من خلال «علوم الفريج» خاضت تجربة مختلفة بوصفها كاتبة، مؤكدة لـ«الأنباء» أن الكتابة للإذاعة ليست سهلة، لأن غياب الصورة يضع الكاتب أمام تحد أكبر في جعل المستمع يرى الشخصيات والأحداث بأذنه، من خلال الحوار والأداء والمؤثرات والصمت.
ومع انتهاء التسجيل، يكون «علوم الفريج» قد قطع خطوة جديدة نحو المستمع، ليترك له مهمة أخرى هي أن يرسم الصورة في خياله، وأن يجد في شخصيات «الفريج» شيئا من الناس الذين يعرفهم ويعيش بينهم.