بيروت - منصور شعبان
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في رسالة تهنئة وجهها إلى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بمناسبة «يوم الامم المتحدة» الذي يصادف، السبت، أن «لبنان يثمن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام ويتمسك بالشرعية الدولية وبمبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة».
وإليه قفز إلى واجهة الاهتمام في بيروت نفي وزارة الخارجية الأميركية، بلسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت، وجود أي مقترح أميركي-تركي لتغيير النظام في لبنان، مؤكدة أن واشنطن «لا تدعم أي خطة لتغيير هيكل السياسة اللبناني القائم على اتفاق الطائف».
وورد فيما كتبه بيغوت عبر منصة «X»: «لا يوجد مقترح أميركي -تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف»، موضحا: «الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين»، وحدد ثلاثة أهداف رئيسة لهذا المسار، أولها نزع سلاح «الحزب»، مضيفا ان «الإطار يهدف، أيضا، إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي» ثم أكد «ترحيب واشنطن بدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف».
الرئيس عون استهل نشاطه، في حضور وزير العدل عادل نصار، باستقبال الأمين العام لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص كريستوف برناسكوني الذي عرض نطاق عمل المؤتمر وعضوية العديد من الدول العربية والمتوسطية إليه، داعيا لبنان إلى الانضمام، نظرا لأهمية التعاون في نطاق تطبيق قواعد القانون الدولي الخاص وتسهيل المعاملات والإجراءات وقد أبدى رئيس الجمهورية استعداد لبنان للتعاون في هذا المجال وتشجيعه المضي في هذا السياق.
وتميزت لقاءات الرئيس عون باستقباله سفيرنا لدى لبنان محمد سلطان الشرجي الذي زار، أيضا، رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل، ودار الحديث حول سبل تطوير العلاقات اللبنانية - الكويتية في المجالات كافة وتبادل الرأي بالنسبة للأوضاع في لبنان والمنطقة بضوء التطورات الأخيرة، وشكر الرئيس عون الكويت اميرا وحكومة وشعبا على «الدعم الذي قدمته للبنان ولاتزال» وتمنى لها وللشعب الكويتي الشقيق الخير والتقدم والاستقرار.
وقبل سفره فرنسا أطلع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد الرئيس عون على نتائج لقاءاته الأخيرة في بانكوك، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي، والإجراءات التي يتخذها مصرف لبنان للحفاظ على الاستقرار النقدي وجدد رئيس الجمهورية، خلال اللقاء، تأكيد أهمية صون الاستقرار النقدي، والمضي قدما في إصلاح القطاع المصرفي، وحماية حقوق المودعين.
بدوره، تسلم النائب فؤاد مخزومي من وفد «المؤتمر الدائم للفيدرالية» و«منتدى طريق السلام للتكامل الإقليمي»، ورقة سياسية، فحواها، بحسب بيان: «رؤيته القائمة على ثلاثية السلام-الفيدرالية-الحياد»، باعتبارها مدخلا إلى معالجة الأزمات البنيوية التي يعاني منها لبنان والمنطقة، وإرساء أسس دولة مستقرة وقادرة على حماية سيادتها وصون حقوق مكوناتها.واشار البيان إلى ان هذا اللقاء يأتي في إطار تحرك «المؤتمر الدائم للفيدرالية» و«منتدى طريق السلام للتكامل الإقليمي» لتعزيز الحوار البناء حول مستقبل النظام السياسي اللبناني.
خطباء الجمعة اتسمت كلماتهم بالتحذير وتجنب التشنجات السياسية، وقال مفتي راشيا الشيخ وفيق محمد حجازي ان «قرار المجلس الدستوري المتعلق بقانون العفو العام مخالف للدستور ومتجاوز للصلاحيات المنوطة به»، مثمنا بالمقابل «مواقف رئيس الحكومة والنواب السنة الذي وقفوا ضد هذه المخالفات الجسيمة والتعديات على سلطة البرلمان التشريعية، مما استوجب إعادة الأمر لنصابه».