Note: English translation is not 100% accurate
المسباح: مساندة البحرين أمنياً دليل على إيمان القادة بوحدة الهدف والمصير
27 مارس 2011
المصدر : الأنباء

«من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم» بهذه الكلمات علّق الداعية الاسلامي الشيخ د.ناظم المسباح على الموقف الرسمي لدول الخليج العربي بصفة عامة والكويت بصفة خاصة بإرسال قوات خليجية تابعة لدرع الجزيرة للمساهمة في حفظ الأمن بمملكة البحرين الشقيقة، لاسيما بعد ان اثبتت تصريحات بعض الدول ان هناك من يسعى للعبث بأمن مملكة البحرين كتمهيد لإشاعة الفوضى في جميع دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا ان مثل هذه الخطوة تعد تفعيلا عمليا لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين دول مجلس التعاون منذ أكثر من عشر سنوات، وانها رسالة واضحة لكل من يخطط أو يسعى للنيل من الأمن الخليجي مفادها ان دول وحكومات وشعوب الخليج لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه أي عدوان أو عبث بأمنها.
وتابع المسباح: ان سعي دول الخليج العربية للتعاون فيما بينها لاستتباب الأمن بالبحرين ليعد الدليل الأكبر على ايمان القادة وولاة الأمر بوحدة الهدف والمصير الخليجي والأهداف المشتركة لجميع دول الخليج العربي، مشيرا الى أهمية تفعيل جميع جوانب التعاون الخليجي الممكنة واستغلال الظروف العصيبة التي تمر بها العديد من أقطار الأمة الإسلامية والعربية في توحيد الكلمة والصف لدرء الفتن ولم الشمل وجمع الشتات وان يكون العابث على كل هذا رضا المولى تبارك وتعالى، ثم رفعة الأمة مصداقا لقوله تعالى (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان).
وأشار الى ان سعي بعض وسائل الإعلام الكويتية ـ للأسف الشديد ـ للنيل من هذه الخطوة المباركة ليعد اشعالا متعمدا للفتنة الطائفية داخل الكويت وخارجها، وان وصف القوات الخليجية المساهمة في أمن البحرين بأنها «قوات اجتياح» يعد استغلالا سيئا لوسائل الإعلام، مؤكدا انه قد ثبت الآن ان هذه الوسائل الإعلامية تساهم في تأجيج الفتنة الطائفية داخل الكويت وخارجها، مطالبا الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة تجاه هذه الوسائل المعروفة وذلك للحفاظ على الوحدة الوطنية للخليجيين بصفة عامة والكويتيين والبحرينيين بصفة خاصة.