Note: English translation is not 100% accurate
الوعلان: على الحكومة أن تفهم وتقرأ ما بين السطور وألا تكون عمياء جرداء من الفكر والحكمة السياسية
31 مارس 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب مبارك الوعلان ان الحكومة لا تقرأ جيدا الأوراق السياسية التي تمزقت وبشكل سريع في وجه بقائها واستمرارها وأنها مازالت متمسكة وتكابر دونما إدراك منها بأنها مشلولة الحركة ولا تستطيع أن تقدم شيئا في ظل هذا التدافع النيابي على تقديم الاستجواب بعيدا عن النوايا والأهداف من تقديمه مبينا أن الحكومة لا يمكن أن تستفيد من الأغلبية النيابية التي كانت تحظى بها سابقا فمؤيدوها بالأمس هم من يقف ضدها ويعتبرون مجازا اعداء اليوم وعليها أن تفهم وتقرأ ما بين السطور وألا تكون عمياء جرداء من الفكر والحكمة السياسية ايضا. واضاف الوعلان ان الساحة السياسية اليوم معلقة وتفتقر الى الحراك السياسي النشط والفعال نحو الرقابة والتشريع فما يحدث اليوم هو تكتيك سياسي ومحاولة لخلط الأوراق، فبعض الاستجوابات المقدمة غير جدية ولا يتضح من تقديمها الا تضخيم الازمة والوصول الى طريق مسدود يهدف مقدموه لتنفيذ أجندات لدعم اطراف دون أخرى ونحن هنا لا نريد الطعن بأداة الاستجواب ولكن علينا ألا نقلل من تحرك البعض الذي أراد أن يسقط الوضع الإقليمي الى الساحة الداخلية ويحاول مجددا فرض أجندته لأسباب لم تعد خافية على أحد.
وأوضح النائب الوعلان ان التقاطعات السياسية الواضحة لدينا لابد أن تدفع الحكماء من السياسيين وأصحاب القرار بضرورة التحرك ودفع الحكومة للرحيل فليس من المواءمة السياسية ان تدخل الحكومة كل هذه الاستجوابات وتستمر بعدها، مؤكدا أن من الضروري وضع حد لهذا الاستهتار السياسي والعبث بالمؤسسة التنفيذية وتنقل الصراع داخل المؤسسة التشريعية بغية إضعافها لأسباب نحن نعرفها جيدا مبينا أن أعضاء الحكومة والمؤيدين لها في «الطالعة والنازلة» يستجوبونها الآن في إشارة إلى دفعها نحو الاستقالة وإيجاد مخرج لها في حين أنها وكما هو واضح متماسكة واخطأت بدفع البعض لتقديم الاستجواب.
وبين الوعلان ان الحكومة دائما تخسر الرهان فهي تجيد توزيع الادوار وتحريكها ودفعها حيثما تريد ولكنها بشكل أو بآخر تخسر البعض وتفقد ما أرهقها من فواتير دون جدوى ومن كانوا لاعبين ماهرين لها تفقدهم وتخسرهم مرة أخرى مبينا أن الحكومة لا تعرف إدارة التعاون الحقيقي مع البرلمان وهي لا تستحق البقاء ولا تستحق التعاون فهي في الحقيقة لا تريد التعاون وإنما تسعى لكسب الوقت والتلاعب بالأموال العامة لدفع فواتير بقائها المخجل داعيا الحكومة مجددا للاستقالة على ان نرى حكومة جديدة بدماء جديدة لعلها تكون بمستوى طموح الشارع الكويتي.