Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مؤتمر النفط والغاز أمس وألقى كلمة نيابة عن العبدالله أكد فيها أن السعر العادل للنفط يتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل
الزنكي: التنسيق مستمر بين «مؤسسة البترول» و«الكهرباء» لتأمين احتياجات الغاز
5 ابريل 2011
المصدر : الأنباء







الكويت تلتزم بالحصة الإنتاجية المقررة من قبل «أوپيك».. والمفاوضات مع «اكسون موبيل» بشأن النفط الثقيل جارية على قدم وساق
«مؤسسة البترول» أنفقت 52.1 مليون دولار خلال النصف الأول من 2010 على التطبيقات التكنولوجية في قطاع الطاقة
60% من إنتاج الكويت في عام 2030 سيكون عبر النفط غير التقليديأحمد مغربي
أكد الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي على التزام مؤسسة البترول تجاه المساهمة في أمن الإمدادات إلى الأسواق الدولية من خلال الاستثمار بشكل مستمر في توسيع طاقتها، مشيرا الى ان الاضطرابات السياسية الاخيرة ساهمت في رفع اسعار النفط الى مستويات قياسية لم يبلغها منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية إلا ان السعر العادل للبرميل يتراوح بين 90 و100 دولار للبرميل.
وقال الزنكي في كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدلله خلال افتتاح مؤتمر النفط والغاز أمس ان الكويت تلتزم بالحصة الإنتاجية المقررة من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك)، مبينا ان الكويت لاتزال متفائلة بأن انقطاع الامدادات من ليبيا سيكون قصير الأجل وان تعود الاسعار الى طبيعتها من جديد، مشيرا الى ان العام الحالي سيؤثر في مستقبل الصناعة النفطية نظرا للتغيرات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا مما سيكون له أثر على توجهات أسواق الطاقة في المستقبل.
مباحثات مع «اكسون موبيل»
وبين الزنكي ان مباحثات شركة نفط الكويت مع شركة اكسون موبيل جارية على قدم وساق وأحرزت تقدما فيما يخص النفط الثقيل في منطقة شمال الكويت، مؤكدا انفتاح مؤسسة البترول الكويتية على جميع الشركات العالمية في هذا المجال.
وفيما يتعلق بالتنسيق بين مؤسسة البترول ووزارة الكهرباء والماء لمعرفة احتياجاتهم من الغاز قال ان هناك تنسيقا مستمرا من خلال اللجان المشتركة لمعرفة الاحتياجات اللازمة للوزارة من الغاز وإمدادها بشكل دوري ومستمر خلال فصول الصيف التي يزداد فيها الاستهلاك ويصل الى مرحلة الذروة.
وقال الزنكي ان الزلزال الذي ضرب اليابان مؤخرا يعتبر الأسوأ في تاريخ الزلازل حيث نتج عنه دمار كبير تسبب في إغلاق ما يقارب ثلث طاقة التكرير في اليابان وأكثر من خمس قدرتها النووية، مشيرا الى ان التغيرات الجيوسياسية التي تضرب المنطقة العربية حاليا سيكون لها تأثيرات كبيرة على اسعار النفط والإمدادات النفطية وأدت الى زيادة 20% في أسعار النفط الخام منذ بداية العام، مبينا ان اضطرابات ليبيا أوقفت إنتاج ما يقارب 1.6 مليون برميل يوميا من النفط الخام.
وذكر ان البيوت الاستشارية توقعت أن يتعدى متوسط سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل الواحد خلال العام الحالي وهذا الارتفاع التصاعدي في ارتفاع أسعار النفط الخام يشكل تحديا على استمرار مرحله الانتعاش الاقتصادي العالمي وان الأثر المحتمل لارتفاع أسعار النفط على النمو العالمي يعتمد بدرجة كبيرة على استمرار هذه الزيادة لفترة زمنية طويلة.
استمرار الاضطرابات السياسية
وتوقع الزنكي أن تستمر الاضطرابات السياسية في منطقة الشرق الأوسط لعدة شهور، وهذا ما يضمن بقاء أسعار النفط مرتفعة مع انقطاع كبير في الإمدادات النفطية عن السوق ولفترة طويلة، متوقعا أن يسهم التحسن في أداء اقتصاد الولايات المتحدة ونتائج أفضل في ألمانيا والاقتصاد الصيني وأجزاء من منطقة اليورو في أوروبا في استمرار النمو الاقتصادي العالمي عند 4.2% العام الحالي.
واضاف: ان شركات النفط الوطنية أصبحت اليوم من اللاعبين الرئيسيين في تطوير صناعة النفط في العالم وسط توقعات تبين أن احتياجات العالم لمزيد من الطاقة ستتزايد في المستقبل وأن أنواع الوقود الأحفوري ستظل هي المصدر الرئيسي للطاقة، الأمر الذي يتطلب من شركات النفط الوطنية رسم مستقبل سياسة العرض والطلب على النفط الخام من خلال استمرار الاستثمارات في قطاع الاستكشاف والتطوير والانتاج.
من جهة أخرى، أوضح الزنكي ان مؤسسة البترول تحتاج إلى تطوير قدراتها لضمان التفوق على لاعبي الصناعة النفطية في المستقبل وتعزيز قدراتها الإنتاجية للإيفاء بالتزاماتها محليا ودوليا بما في ذلك رفع فاعلية وإنتاجية جميع عملياتها.
وأضاف الزنكي قائلا: «انه تم مؤخرا إنجاز إستراتيجية 2030 والهادفة إلى تعزيز القدرة الإنتاجية لتصل إلى 4 ملايين برميل يوميا بحلول عام 2020 والاستمرار بها الى 2030، الأمر الذي يتطلب استثمارات رأسمالية كبيرة ولكن يبقى المضمون استهداف الأسواق المختلفة وتسويق النفط الخام».
مشاريع «المؤسسة» بالخارج
وبين ان المؤسسة تتقدم بوتيرة جيدة في مشاريعها في الخارج خاصة المشاريع المشتركة المتكاملة في الصين وفيتنام، من خلال استخدام أفضل سبل التكنولوجيا البيئية في العالم لإنتاج منتجات نظيفة وضمان منافذ مستقرة للنفط الخام الكويتي، اضافة الى التطلع للحصول على الموافقات للمشاريع المحلية الأخرى كمشروع إنتاج الوقود النظيف والمصفاة الجديدة.
وأوضح ان إستراتجية المؤسسة تشمل أيضا الإيفاء باحتياجات النمو المستقبلي في الطلب على الغاز المحلي من خلال تطوير قطاع الغاز وتعزيز الواردات من السوق العالمي وذلك في ظل عمل المؤسسة مع شركاء صناعة النفط الدولية.
وأشار الى ان الاهتمام بالقطاع الخاص وتطويره جاء ضمن أولويات القطاع النفطي وذلك انطلاقا من إيمان المؤسسة بدور القطاع الخاص المتنامي من خلال إعطائه دورا أكبر في تأمين المواد الأولية وبعض عقود الخدمات لإيجاد بيئة تنافسية تضمن الجودة.
وذكر ان التسريع في وضع الخطة الاستراتيجية موضع التنفيذ يسهم في تطوير القطاع النفطي ومنحه ميزة القدرة على مواجهة التحديات بنجاح، وفي الوقت نفسه تأمين احتياجات الطاقة وبث الثقة في السوق النفطية من خلال تأمين المعروض، فضلا عن تحقيق نماء الاقتصاد وتعزيز دور القطاع النفطي في الاقتصاد الكويتي.
وأكد ان التوسع المستقبلي للطلب على الطاقة يتطلب استثمارات في جميع أشكال الطاقة، لذا نعمل على تطوير أنواع الوقود الأحفوري النظيف وتعزيز التكنولوجيا المرتبطة بها مثل تقنية «عزل الكربون وتخزينه» وهذا الأمر يتطلب التعاون بين المنتجين والمستهلكين والشركات النفطية العالمية والوطنية من أجل مواصلة جهود فاعلة تدريجيا وعلى أساس الجدوى التجارية فضلا عن الجدوى الفنية.
وقال الزنكي ان مؤسسة البترول الكويتية أنشأت مشروعا للطاقة عام 2006 لاستثمار ما يقارب 100 مليون دولار في مجالات تتعلق بالابتكارات المباشرة وغير المباشرة للتكنولوجيا، مما يعني التركيز على تكنولوجيا وقود منخفض الكربون والطاقة المتقدمة والبتروكيماويات المستدامة، مشيرا الى ان المؤسسة أنفقت ما يقارب 52.1 مليون دولار خلال النصف الاول من العام 2010 على التطبيقات والتقنيات التكنولوجية في قطاع الطاقة.
ظروف استثنائية
من جانبه، قال رئيس المؤتمر وزير الطاقة والمناجم الفنزويلي السابق وشريك اول في مجموعة «سي دبليو سي» د.اليريو بارا في الجلسة الافتتاحية ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي في ظل ظروف استثنائية خاصة بالاحداث الجارية في ليبيا وتوقف الانتاج فيها والزلزال الذي ضرب اليابان وتداعياته على الطاقة النووية في المستقبل بعد التسربات في مفاعل فوكوشيما.واضاف بارا ان الأزمة المالية العالمية تركت آثارها على القطاع النفطي والصناعة النفطية لاسيما منذ بداية الأزمة، حيث شهدت اسعار النفط انخفاضا كبيرا في أواخر عام 2008 ثم عاودت الارتفاع في العام الماضي في إشارة الى تعافي الاقتصاد العالمي لتأتي التطورات الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط وترفع اسعار النفط.
وعن انعكاسات الأحداث الجارية على الصناعة النفطية قال بارا ان إيقاف إنتاج النفط في ليبيا وانخفاض المعروض النفطي الحاصل من هذا البلد يمكن الاستعاضة عنه من باقي دول العالم المنتجة للنفط، لاسيما الدول الخليجية إلا ان الآثار والتداعيات الكبيرة ستكون ناجمة عن الزلزال الذي حصل في اليابان مؤخرا.
وخلال الجلسة الثانية تحت عنوان تنويع انتاج الطاقة وتطويرها في الكويت أكد رئيس مجلس ادارة شركة نفط الكويت سامي الرشيد انه خلال الفترة المقبلة وبحلول عام 2030 سيشكل النفط والغاز مصدران اساسيين من احتياجات العالم من الطاقة بنسبة لا تقل عن 50% لاسيما ان هناك نموا اقتصاديا كبيرا متوقعا سيصاحبه نموافي الطلب على النفط والغاز.
وبين الرشيد ان النفوط الحالية لن يكون بمقدوها الزيادة في الطلب ومن ثم ستكون هناك حاجة ماسة إلى اكتشاف حقول جديدة وتطوير حقول اخرى قائمة من خلال استخدام تقنيات وتكنولوجيا متطورة وما يسمى بالنفوط غير التقليدية.
وتوقع الرشيد إن يكون نحو 60% من انتاج الكويت عبر النفط غير التقليدي بحلول عام 2030 الامر الذي يتطلب الاستعانة بالتكنولوجيا الحديثة لمواكبة الطلب العالمي المتزايد. واشار الرشيد إلى ان توافر العنصر البشري والكوادر الفنية المدربة مطلب مهم للغاية للمرحلة المقبلة بالإضافة إلى ان البعد البيئي يشكل احد اهم معالم استراتيجية نفط الكويت خلال السنوات المقبلة.
واوضح الرشيد ان الوصول إلى الاهداف المرسومة لشركة نفط الكويت يتطلب مزيدا من التعاون والتكاتف مع الشركات العالمية للتعامل مع الطلب المتزايد وخاصة النفوط غير التقليدية.
وفيما يتعلق بالغاز الطبيعي، قال الرشيد ان الشركة بحاجة الى زيادة كبيرة من انتاج الغاز غير المصاحب ولدى الشركة اهداف استراتيجية يجب الوصول اليها والا فلن نستطيع بحلول ذلك الوقت ان نلبي احتياجات الكويت المتزايدة من الطاقة.
وأوضح الرشيد قائلا: «للتغلب على كل هذه التحديات ومن اجل ان نكون لاعبا مهما في مجال تجارة النفط والغاز فان هناك اربعة متغيرات حاسمة نحن في حاجة الى ادارتها بشكل صحيح لتحقيق النجاح وهي:
1_ نحن بحاجة إلى تركيب وتنفيذ تكنولوجيا جديدة تسمح لنا بانتاج النفط والغاز من تلك المكامن الصعبة.
2_ نحن لا نستطيع القيام بذلك وحدنا لذلك يجب ان يتم التطوير بإيجاد تحالفات مع شركاء مناسبين لمشاريع وفرص نفطية محددة.
3_ علينا أن نكيف ثقافة شركاتنا لمواجهة التحديات المقبلة ونحن بحاجة لجذب وتطوير والاحتفاظ بأفضل الموارد البشرية.
4_ وأخيرا وليس آخرا، نحن بحاجة إلى مواصلة القيام بعمليات تحفظ البيئة وتطور الحياة الاجتماعية في الكويت بطريقة علمية مدروسة ومسؤولة. وأريد ان اؤكد اننا ماضون قدما في تنفيذ المشاريع التي تهدف الى تعزيز الانتاج والفرصة لهذه المشاريع في دولة الكويت ليست كبيرة فقط وانما مثيرة للاهتمام من الناحية الفنية، حيث سوف تهدف الى زيادة الانتاج من مكامن جديدة وعلى اعماق مختلفة وسيتم تخصيص الحلول المناسبة باستخدام التقنيات المتطورة وفقا لاحتياجات الكويت من ذلك.
الرشيد: 130 مليون قدم مكعبة إنتاج «نفط الكويت» من الغاز الحر يومياً
قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي الرشيد إن انتاج الشركة من الغاز الحر يصل الى 130 مليون قدم مكعبة يوميا، حيث تمت المحافظة على هذا الانتاج مع السوائل المصاحبة من النفط الخفيف، مشيرا إلى انه تم تحقيق طاقة قصوى تصل الى 53 الف برميل من النفط والمكثفات التي تعد اعلى قيمة من الغاز. وأكد الرشيد على ان الشركة وقعت مؤخرا المرحلة الثانية من تطوير الغاز مع شركة الخرافي بالتعاون مع شركة عالمية، مشيرا الى انتاج المرحلة الثانية سيصل الى 600 مليون قدم مكعبة يوميا في عام 2013، حيث سيتم تلافي جميع المشاكل التي واجهت الشركة في المرحلة الاولى. وفيما يتعلق بالنفط الثقيل أوضح الرشيد ان شركة نفط الكويت لاتزال تسير حسب الخطة المستهدفة لعامي 2015 و2016 للوصول الى انتاج 60 الف برميل يوميا من النفط الثقيل على ان يرتفع الانتاج الى 270 الف برميل يوميا في عام 2030.
السعد: إنتاج الكويت 1.2 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً من مصفاة الأحمدي
أكد نائب العضو المنتدب لمصفاة الاحمدي اسعد السعد ان انتاج الكويت من الغاز يوميا من مصفاة ميناء الاحمدي يبلغ نحو 1.2 مليار قدم مكعبة، حيث يتم عمل معالجة للغاز لانتاج ثلاثة انواع منه (غاز الايثين والبروبين والبيوتين)، حيث يتم تسويق البروبين والبيوتين وبيعهما في الاسواق العالمية، فيما يتم استخدام غاز الايثين محليا في الصناعات البتروكيماوية، ولفت إلى ان هناك خطة للتوسع في انتاج النفط لدى شركة البترول الوطنية حيث سيصاحب ذلك انتاج كميات من الغاز الطبيعي، ومن المتوقع ان يتم تشغيل خط الغاز الرابع بسعة 800 مليون قدم مكعبة نهاية عام 2012 او اوائل 2013.
واشار السعد إلى ان مصنع معالجة الغازات الحمضية وازالة الشوائب والكبريت سيساهم في انتاج الطاقة الكهربائية بالكويت من حقول غرب الكويت، كما تعمل شركة البترول الوطنية على اضافة مصنع جديد والمعروف بـ «agrb» (وحدة ازالة الاحماض من الغاز الطبيعي).
وقال السعد ان البعد البيئي لمشروع الوقود البيئي مهم جدا فهو سيعمل على تقليل كميات الكبريت في الوقود المستخدم حاليا إلى ادنى المستويات الممكنة حيث سيساهم في القضاء على انبعاثات الكبريت الضارة، موضحا ان المشروع سيتم طرحه وفقا لنظام تسليم المفتاح ولن يكون هناك اي دراسات جديدة وسيتم الاكتفاء بالدراسات التي قدمت في السابق.
وحول مدى مطابقة الاسعار الحالية للنفط للاستثمارات في قطاع التكرير بيّن السعد ان الاسعار في الوقت الحالي تتحرك في اتجاه تصاعدي وفقا للظروف الحالية ما يعني ان هناك هامشا للربحية سيزداد تدريجيا كلما ازدادت اسعار النفط خاصة فيما يخص مشروع الوقود النظيف.
واوضح السعد أن مشروع الوقود البيئي سيتم تنفيذه بالتزامن مع تنفيذ مشروع المصفاة الجديدة وسيعزز من فرص تسويق المنتجات الكويتية في الاسواق العالمية وفتح اسواق جديدة، خاصة ان المنتجات ستكون ذات معايير عالمية مطابقة للمواصفات البيئية في كل من اوروبا وأميركا وآسيا.
العوضي: 1.5 مليار دولار أرباح «البترول الوطنية» حتى نهاية فبراير الماضي
قال نائب العضو المنتدب للمشاريع في شركة البترول الوطنية حاتم العوضي ان أرباح شركة البترول الوطنية بلغت نحو 1.5 مليار دولار حتى نهاية فبراير الماضي، مشيرا الى ان الاستثمار في قطاع التكرير يعد مربحا في اغلب الأحيان ما يعني ان هناك ميزة لوجود هذه الصناعة بالكويت. ولفت الى ان الشركة لاحظت من خلال طرح 4 مشاريع خلال الـ 6 أشهر الماضية اقبالا كبيرا من قبل الشركات الآسيوية وعلى رأسها الشركات الكورية، ونتيجة لتدني هامش الربح كانت هناك منافسة كبيرة بين الشركات الى درجة انه تمت ترسية بعض المشاريع بنصف التكلفة المقدرة لها.
الشمري: 80 ألف برميل إنتاج «كوفبيك» اليومي من النفط
أوضح نائب العضو المنتدب في عمليات الشرق في الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك) علي الشمري ان الشركة ولأول مرة تصل الى المعدل المستهدف المطلوب إنتاجه من النفط المكافئ بمعدل 80 ألف برميل يوميا، مشيرا الى ان الانتاج الحالي للشركة يتماشي مع استراتيجية «كوفبيك» لعام 2030.
وأشار الشمري الى ان الشركة تسعى لإنتاج 200 ألف برميل يوميا من النفط المكافئ، وذلك بعد تدشين أعمال الشركة في مشروع استراليا، لاسيما ان هذا المشروع سوف يضيف 16 ألف برميل نفط مكافئ في عام 2016 وسيضيف ايضا 100 مليون برميل من النفط كاحتياطي.
وبين الشمرى أن الشركة قامت مؤخرا بتقسيم أعمالها على مستوى العالم إلى منطقتين شرقية وغربية، مبينا أن الشركة تعمل وفق الخطط الموضوعة لتوسع المدروس، لاسيما أن كوفبيك تعمل وفق منظومة مدروسة بالدول التي تعمل بها.
وعن الاضطرابات السياسية الموجودة في بعض الدول العربية كتونس ومصر وتأثيرها على أعمال الشركة قال الشمري ان التأثر كان بسيطا للغاية ومعدل الإنتاج يسير بمستوى جيد.
واضاف أن الدول تسعى إلى الحفاظ على مصادر دخلها من النفط ومثل هذه الاضطرابات يكون تأثيرها محدود وسرعان ما يتلاشى، وأكد على ازن أعمال الشركة في مصر لم تتأثر حيث تنتج الشركة حوالي 5 آلاف برميل يوميا.
وذكر أن «كوفبيك» كانت من اولى الشركات الخليجية التي تعمل خارج المنطقة وبدأت العديد من شركات النفط الخليجية مؤخرا فقط الدخول في مشاريع للاستكشاف والإنتاج خارج أراضيها.