Note: English translation is not 100% accurate
ساحل العاج: تضارب الأنباء حول استسلام غباغبو
6 ابريل 2011
المصدر : أبيدجان ـ رويترز ـ أ.ف.پ
فيما أفادت آخر التقارير الإخبارية الواردة من أبيدجان امس بأن لوران غباغبو رئيس كوت ديفوار المنتهية ولايته استسلم، وطلب حماية الأمم المتحدة، صرح غباغبو نفسه حسب شبكة «ال سي اي» الفرنسية بأنه لا يعترف بفوز خصمه الحسن وتارا، رافضا بذلك طلبا تقدمت به باريس بهذا المعنى.
وقال لوران غباغبو الذي طلبت منه فرنسا والأمم المتحدة ـ بحسب باريس ـ ان يوقع على وثيقة يتخلى فيها عن السلطة في ساحل العاج ويعترف بالحسن وتارا رئيسا للبلاد «لا اعترف بفوز وتارا. لماذا تريدونني ان أوقع على ذلك؟».
واضاف غباغبو بعد صمت طويل «اذا اعترفت بفوز وتارا، فستتم معرفة ذلك».
وقال «أجد من المدهش تماما ان يتم التلاعب بحياة بلد كلعبة بوكر في عواصم أجنبية».
وأعلن غباغبو «أصلي لكي تسكن الحكمة قلوب كل الناس لكي نتحاور»، واعرب عن الأسف وهو يتحدث عن الحسن وتارا قائلا: «لنجلس ونتباحث، لكنهم لا يريدون الجلوس لأنهم يعتمدون على القوات المسلحة الأجنبية».
وفي وقت سابق من امس، قال المتحدث باسم حكومة ساحل العاج أهوا دون ميلو أمس إن الرئيس المنتهية ولايته غبابو تفاوض على شروط رحيله عن السلطة.
وأضاف في تصريحات لرويترز «هناك مفاوضات مباشرة على أساس توصيات الاتحاد الافريقي التي تضمنت أن يكون الحسن واتارا رئيسا». وتابع: إنهم تفاوضوا أيضا على الشروط القانونية والأمنية.
هذا، وقد أعلن رئيس أركان الجيش الموالي لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته الجنرال فيليب مانغو لوكالة فرانس برس ان قواته «اوقفت المعارك» أمس و«طلبت وقفا لإطلاق النار» من قوة الأمم المتحدة.
وقال الجنرال مانغو غداة الغارات التي شنتها الامم المتحدة وفرنسا «بعد قصف القوات الفرنسية بعضا من مواقعنا وبعض النقاط الاستراتيجية في مدينة ابيدجان، طلبنا من الجنرال قائد (قوة الامم المتحدة) وقفا لإطلاق النار».
وأضاف ان هذا الوقف لإطلاق النار «سيحمي السكان والعسكريين بدءا بالحرس الجمهوري الذي يتولى امن رئيس الجمهورية ورئيس الجمهورية شخصيا وعائلته وأعضاء حكومة (رئيس وزرائه جيلبر اكي نغبو»).
وخلص الى القول «نطلب من قوة الأمم المتحدة بذل كل ما في وسعها لمنع عمليات النهب والملاحقات».
وكانت قوات الحسن وتارا، الرئيس الذي تعترف به المجموعة الدولية، بدأت «الهجوم النهائي» مساء أمس الأول، تؤازرها الأمم المتحدة وفرنسا اللتان شنتا عمليات قصف على آخر مناطق نفوذ الرئيس المنتهية ولايته غبابو.