Note: English translation is not 100% accurate
بعنوان «حافة الحرب.. المقاومة الكويتية السرية في الخفجي 1990 ـ 1991»
سالم العبدالله: إطلاق كتاب حول حركة المقاومة الكويتية في مدينة «الخفجي» إبان الغزو الصدامي
11 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ كونا


استضاف معهد دراسات الشرق الأوسط حفل إطلاق كتاب بعنوان «حافة الحرب.. المقاومة الكويتية السرية في الخفجي 1990 ـ 1991» يروي قصة درامية لحركة المقاومة الكويتية في مدينة «الخفجي» إبان فترة الاحتلال العراقي للكويت.
وبهذه المناسبة عقدت حلقة نقاش خاصة ضمت سفيرنا لدى الولايات المتحدة الشيخ سالم العبدالله ومستشار الأمن القومي الأميركي السابق للرئيس جورج بوش الأب الجنرال برنت سكوكروفت والطبيبة الكويتية د.فريدة الحبيب، حيث تمت مناقشة الكتاب واستذكار أشهر الغزو والدور الرئيسي الذي لعبته المقاومة خلال تلك الفترة.
ومن جانبها قالت الشيخة حصة صباح السالم التي حضرت إطلاق الكتاب في تصريحات لـ «كونا» وتلفزيون الكويت «كنا ننتظر مثل هذا العمل منذ فترة طويلة لكن مناسبة مرور 20 عاما على تحرير الكويت كانت فرصة مواتية لنستعيد هذه الذكريات ـ ذكريات مؤلمة بطبيعة الحال ولكن هي ذكريات يجب ان تحفظ في الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة».
وأضافت: «لا نريد ان ينسى أبناؤنا ولا نريدهم ان يحملوا كراهية تجاه الذين كانوا يوما ما أعداء لنا وانما الآن أصدقاء واخوة لكن تسجيل التاريخ يجب ان يكون. فالوعي الكويتي دائما حاضر لما يدور حوله من تاريخ بلده فهذا تثبيت للهوية الكويتية لأنه جزء من تاريخنا ويجب ان نعتز بالبطولات العظيمة التي قدمها الشعب الكويتي سواء داخل الكويت او خارجها».
وأوضحت «اخترت الخفجي كخلية من خلايا المقاومة ولها اتصال مع خلايا كثيرة داخل الكويت»، مشيرة الى «ان شاء الله هناك عمل قادم سيغطي كل المقاومة في جميع أنحاء الكويت».
وقالت الشيخة حصة ان «الكتاب كان فكرة بسيطة لتخليد عمل رجل اسمه علي صباح السالم الذي عمل في الخفجي وأسس المقاومة هناك وكان له اتصال واسع مع المقاومة داخل الكويت». وأضافت: «أنا لا أتصور ان علي لو كان موجودا بيننا اليوم كان سيقبل بأن الدور الذي قام به يسلط عليه الضوء بل كان إنسانا يعطي بدون مقابل ولذلك كوني انا أخته وأفهم نفسيته أريد ان أحقق شيئا ربما يكون هو يحلم بتسجيله وهو ان يغطي كل الاعمال البطولية التي كانت تقوم بها المقاومة داخل الكويت». وأوضحت «ومن هنا انطلقت الفكرة بأن ليس علي بل ان جميع الناس الذين عملوا داخل الكويت وخارجها هم علي الصباح».
ومن جانبه، قال الشيخ سالم العبدالله في تصريحات مماثلة لـ «كونا» وتلفزيون الكويت ان «انطلاق الكتاب في الوقت الحالي هو تذكير للناس بالدور الجبار الذي قامت به المقاومة الكويتي خلال شهور الغزو.. فالمقاومة كان لها دور في الحفاظ على الكويتيين الذين كانوا متواجدين داخل الكويت وايضا لعبت المقاومة دورا في مساعدة قوات التحالف على تحرير الكويت». واضاف «الكتاب في الوقت الحالي اعتقد انه مهم بالرغم من مرور 20 سنة على التحرير لأنه يسلط الضوء مرة أخرى على ما قامت به المقاومة وهو مهم جدا للأجيال الناشئة حاليا سواء كانوا كويتيين او أميركيين ممن لم يعيشوا فترة الغزو فيجب ان يقرأوا هذا الكتاب ليتعرفوا على الجرائم التي ارتكبها النظام العراقي والبطولات التي قام بها أبطال الكويت». وأكد الشيخ سالم العبدالله «اعتقد ان الكتاب وقته جيد واعتقد انه يحدد الذكرى الـ 20 لتحرير الكويت وفي الوقت نفسه يعطي معلومات إضافية للأجيال التي لم تعايش الاحتلال».
ومن جهتهــــــــا بينت د.فريدة لـ «كونا» انها دعيت الى حفل إطلاق الكتاب لتقديم خبرتها في هذا المجال، مشيرة الى ان اعضاء فريق العمل في الخفجي لم يلتقوا إلا بعد 20 عاما عندما التقى الباحثون معهم من أجل تسطير الكتاب.
وقالت «لقد أدركنا ثمرة المساعي التي بذلناها كفريق تحت قيادة الشيخ علي صباح السالم».
وأشارت الى أن «هذا الكتاب عن أهوال الاحتلال ولكنه أيضا عن بطولات الشعب الكويتي وخصوصا مجموعة صغيرة من الكويتيين العاملين داخل وخارج الكويت كحركة مقاومة لجعل الحياة صعبة جدا بالنسبة للجنود العراقيين بشكل يومي ونقل المعلومات الى الولايات المتحدة وقوات التحالف».
ومن جانبه قال سكوكروفت ان الرئيس جورج بوش الأب «كان غاضبا من هذا كله (الغزو العراقي)» مستذكرا عندما تلقى الأنباء الاولى من غزو العراق للكويت. وأشار الى ان السفير الكويتي حينها «قام بنقل جميع القصص التي لديه حول عمليات النهب وعن المعاملة السيئة التي تلقاها الشعب الكويتي من قبل العراقيين».