Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاحه معرض البيئة والطاقة والمياه ممثلاً للنائب الأول
المضحي: الكويت الأكثر تأثراً بخطر التسرب من «بوشهر النووي»
11 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
دعا مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي المعنيين في الجمهورية الاسلامية الايرانية الى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتعامل بشفافية والابتعاد عن الضبابية في المعلومات حول مفاعل بوشهر النووي، مؤكدا ان الكويت اول دولة تقع في مرمى خطر التسرب النووي منه.
واكد المضحي على هامش افتتاحه معرض الكويت للبيئة والطاقة والمياه في ارض المعارض امس ممثلا عن النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس المجلس الاعلى للبيئة الشيخ جابر المبارك على خطورة وجود مفاعل بوشهر النووي في المنطقة بسبب وقوعه على خط الزلازل في جبال زاغروس على بعد 130 كيلومترا من الكويت.
وقال ان ما حصل في اليابان يحث جميع الدول النووية على تقديم المزيد من الشفافية، مؤكدا ان دول مجلس التعاون على استعدادا تام لمواجهة الطوارئ بخطة اقرتها في الاجتماع الوزاري البيئي الذي عقد في البلاد نهاية العام الماضي.
وحول انشاء محطة طاقة نووية للاغراض السلمية في البلاد، اوضح د.المضحي ان هذا الملف سيكون على جدول اعمال رئيس مجلس الوزراء لإعادة النظر فيه، خصوصا بعد حادثة المفاعل النووي الياباني، مشيرا الى ان هذا القرار يتخذ بعد دراسات اللجنة العليا للطاقة النووية.
وبالعودة الى المعرض، اشاد د.المضحي بتنوع المعارض التي تنظمها ارض المعارض، مشيرا الى ان ادراج البيئة ضمن مواضيعها يعتبر تقدما ملحوظا، مؤكدا انه لن يكون الاخير، لافتا الى ان اهمية المعرض الحالي تكمن في وجود مؤتمر علمي على هامشه يركز على مواضيع البيئة والطاقة التي ترتبط ببعضها ارتباطا وثيقا.
وقال ان الوعي البيئي لدى المجتمع الكويتي مرتفع جدا اذا ما قورن بمجتمعات الدول النامية مشجعا على ضرورة حضور المؤتمر لاستمرار التواصل والتأكيد على الشراكة بين القطاع الخاص والمجتمع المدني سواء افراد او مؤسسات، مواطنون او مقيمون، معلنا عن وجود عدد كبير من الاوراق العلمية التي ستقدم اليوم خلال المؤتمر التابع للمعرض.
وحول المعوقات التي تواجه الشباب الكويتي في انشاء مصانع اعادة تدوير النفايات بكل انواعها، لفت د.المضحي الى ان التفكير في هذه الخطوة يعتبر فخرا للكويت، معترفا بوجود قصور في التشريعات كشف عنها التقدم بهذه المشاريع، وموضحا ان كل تقنية متطورة تدخل البلاد بحاجة الى تشريعات جديدة، مؤكدا دعم الهيئة لهذه المشاريع رغم البطء بمنح التصاريح من قبل الجهات المختصة، مؤكدا العمل على حل هذه الازمة بالتعاون مع الجهات المعنية.
ولفت الى ان المشاركة في المعارض المشابهة للمعرض الحالي تساهم في تلمس المشاكل التي يواجهها المستثمر في المشاريع البيئية مما يساعد على وضع اسس لإزالة المعوقات التي تواجهه.