Note: English translation is not 100% accurate
البشر: الصحافيون الذين هددوا بمقاضاة العريفي بعضهم شكك في كلمة التوحيد
11 ابريل 2011
المصدر : الرياض ـ وكالات

قال أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الإمام محمد بن سعود د.محمد بن سعود البشر إن على الصحافيين الذين تناولهم الشيخ د.محمد العريفي وعدد من طلبة العلم والدعاة لصمتهم الصحافي تجاه قضية الدعوة إلى المظاهرات وولغ فيها الشائنون عليهم مراجعة مواقفهم لتصحيح أخطائهم، وأن يقفوا مع أنفسهم وقفة مكاشفة ومحاسبة وفق القيم الوطنية التي تغنوا بها عندما كانوا يتطاولون على الشريعة، وينتقدون المقدس، ويجرحون العلماء، وينالون من كل ما هو شعار ومظهر لمملكة الإسلام.
وحسب موقع «سبق» أضاف د.البشر أن هناك من أرادوا النيل من الشيخ محمد العريفي شخصيا، ثم نفذوا من خلال هذه القضية المفتعلة إلى نقد الدعوة والدعاة، فعادوا إلى ما نهوا عنه، في «عملية تسخين» واضحة للعودة إلى طبعهم الذميم الذي ألفناه في الصحف، ونفى أن يكون مدافعا عن الشيخ العريفي، مؤكدا أنه لم يتشرف بمعرفته ولا الالتقاء به قط، ولكنه «دفاع عن الحق وأهله».
وقال البشر: إن هناك من الغيورين على هذه البلاد وأهلها من يملك الأدلة الموثقة لصحف وصحافيين وكتاب دعوا في كتاباتهم ونتاجهم الصحافي إلى التشكيك في كلمة التوحيد، وتطاولوا على حرمات الشريعة وأحكامها وقواعدها، وطعنوا في الأسس التي قامت عليها الدولة، ونادوا صراحة بـ «علمنة المجتمع»، وانتقدوا بشكل غير مهني وانتقائي فاضح عددا من مؤسسات الدولة ورجالها، وخرقوا الأنظمة والقوانين المرعية، وإن هذه الأدلة والوثائق بالأسماء والتواريخ ستعرض على القضاء إذا اختار هؤلاء الصحافيون القضاء، ليعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
وأضاف د.محمد البشر: كنت أظن أن الصحافيين الذين عناهم عدد من طلبة العلم والدعاة ـ ومنهم الشيخ د.محمد العريفي ـ في صمتهم الصحافي شبه المطبق تجاه قضية الدعوة إلى المظاهرات التي تناقلتها أفواه المغرضين، وولغ فيها الشائنون، وكتبت فيها وعنها أقلام الحاقدين على المملكة، قد عقدوا العزم على أن تكون هذه القضية فرصة لهم ليراجعوا مواقفهم، ويصححوا خطئهم، ويقفوا مع أنفسهم وقفة مكاشفة ومحاسبة وفق القيم الوطنية التي تغنوا بها عندما كانوا يتطاولون على الشريعة، وينتقدون المقدس، ويجرحون العلماء، وينالون من كل ما هو شعار ومظهر لمملكة الإسلام.